دراسة حديثة تحذر: تأخر التقييم الجراحي لالتهاب الزائدة يضاعف خطر تمزقها ومضاعفاتها


هذا الخبر بعنوان "تأخر التقييم الجراحي لالتهاب الزائدة يرتبط بزيادة خطر تمزقها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة علمية حديثة أن تأحّر الوصول إلى التقييم الجراحي عند الاشتباه بالتهاب الزائدة الدودية الحاد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة خطر تمزق الزائدة، إلى جانب ارتفاع خطر حدوث مضاعفات خطيرة خلال الأسابيع التالية للجراحة.
وفي التفاصيل، أوضحت جامعة برمنغهام البريطانية في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني أن الدراسة التي قادتها وحدة أبحاث الصحة العالمية للجراحة في الجامعة، شملت 45 ألفاً و218 مريضاً موزعين على 1377 مستشفى في 112 دولة، ونُشرت نتائجها في مجلة «ذا لانسيت للصحة العالمية».
وتوصل الباحثون إلى أن نسبة تمزق الزائدة ترتفع تدريجياً مع طوال المدة الفاصلة بين ظهور الأعراض الأولى وإجراء التقييم الجراحي؛ حيث بلغت النسبة 22.9 بالمئة لدى المرضى الذين خضعوا للتقييم خلال أقل من 12 ساعة، وارتفعت إلى 33.6 بالمئة لمن جرى تقييمهم بعد 24 إلى 47 ساعة، ووصلت إلى 41.7 بالمئة بعد 48 إلى 71 ساعة، لتصل إلى ذروتها عند 48 بالمئة لدى الذين تأخر تقييمهم لمدة 72 ساعة أو أكثر.
وبعد ضبط العوامل المختلفة، تبين أن خطر تمزق الزائدة لدى المرضى المتأخرين في التقييم لمدة 72 ساعة أو أكثر كان أعلى بنحو 85 بالمئة مقارنة بمن تم تقييمهم خلال أقل من 12 ساعة. وفي المقابل، لم ترتبط زيادة الفترة الزمنية بين التقييم الجراحي وإجراء العمل الجراحي بزيادة خطر التمزق، مع إشارة الباحثين إلى أن هذه النتيجة لا تعني أبداً أن تأخير الجراحة يُعد أمراً آمناً، لكون الدراسة ترصد الارتباطات ولا تثبت أن الانتظار داخل المستشفى يحمي من التمزق.
كما أكدت النتائج أن المرضى الذين تعرضت الزائدة لديهم للتمزق كانوا أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خلال 30 يوماً تلي الجراحة، مسجلين خطراً يتجاوز ضعفي خطر المرضى الذين لم تتعرض الزائدة لديهم للتمزق.
واختتم الباحثون بالتشديد على أن هذه النتائج تدعم اعتماد إجراء التقييم الجراحي خلال 24 ساعة من ظهور الأعراض كهدف حيوي للحد من حالات تمزق الزائدة والمضاعفات الناجمة عنها، مع ضرورة طلب الرعاية الطبية المبكرة فور ظهور الأعراض التي تشمل ألام البطن المتنقلة من حول السرة إلى الجهة اليمنى السفلية، يرافقها الغثيان والقيء وارتفاع الحرارة وفقدان الشهية.
صحة
صحة
صحة
صحة