بعد تأخر دام نحو يوم كامل.. وصول رحلة السورية للطيران من كوبنهاغن إلى دمشق مع وعود رسمية بتعويض الركاب


هذا الخبر بعنوان "بعد قرابة يوم من التأخير .. رحلة السورية للطيران تصل من كوبنهاغن إلى دمشق و ووعود بتعويض المسافرين المتضررين ( فيديو )" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصلت رحلة السورية للطيران القادمة من كوبنهاغن إلى دمشق بسلام، وذلك بعد تأخير قارب يوماً كاملاً عن موعدها المحدد، وفقاً لما أظهرته لقطات مصورة.
وفي السياق ذاته، قدم رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري اعتذاراً رسمياً للمسافرين على متن رحلة السورية للطيران “كوبنهاغن – دمشق”، عما واجهوه من تأخير وما نتج عنه من إزعاج، مؤكداً أنه أصدر توجيهاته لإدارة الشركة بضرورة تعويض كافة المسافرين المتضررين وفقاً للأنظمة والقوانين المعمول بها.
وأوضح الحصري في تصريح عبر حسابه على منصة “إكس” يوم الثلاثاء، أنه تابع شخصياً ومباشرة مع إدارة السورية للطيران منذ يوم أمس الإجراءات والحلول التشغيلية الضرورية لمعالجة المشكلة واستئناف الرحلة، مع الالتزام التام بمعايير السلامة وقوانين الطيران المدني.
وأضاف أن توجيهاته لشركة السورية للطيران قضت باتخاذ كافة التدابير لتعويض الركاب المتضررين، انطلاقاً من التزام الناقل بحفظ حقوق مسافريه بغض النظر عن كون أسباب التأخير خارجة عن إرادة الشركة.
وأشار إلى أن الهيئة ستتابع رسمياً وقانونياً ملابسات ما حدث عبر الجهات المعنية مع الأطراف التي لم تلتزم بالاتفاقيات المبرمة، حفاظاً على حقوق الناقل الوطني ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، خاتماً بالتقدير لجهود المسافرين وصبرهم.
من جانبها، كانت السورية للطيران قد أصدرت بياناً يوم الثلاثاء عبر قناتها على تلغرام، قدمت فيه اعتذارها عن تأخر إقلاع الرحلة من كوبنهاغن إلى دمشق، مبينة أن السبب يعود لأمور تشغيلية طارئة وخارجة عن إرادتها مرتبطة بتزود الطائرة بالوقود نتيجة إخلال الجهة المتعاقدة بالبنود التشغيلية.
وأكدت الشركة أن فريقها الإداري تواجد في مطار كوبنهاغن منذ اللحظات الأولى للتواصل مع الركاب بشفافية تامة وتقديم أعلى مستويات الععاية للحد من تأثير التأخير، مشيرة إلى توفير تسهيلات شملت التكفل الكامل بالإقامة الفندقية والضيافة وتغطية كافة المصاريف وتوزيع الوجبات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
ثقافة