سوريا
اقتصاد

معضلة الإقامة المزدوجة في سوريا: العمل بالعاصمة والأسرة بالمحافظات

syria.tv١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٣ ص0 مشاهدة
معضلة الإقامة المزدوجة في سوريا: العمل بالعاصمة والأسرة بالمحافظات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العمل في دمشق والأسرة في محافظة أخرى.. سوريون يعيشون بين مكانين" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تدفع الرغبة في تأمين دخل أفضل وفرص أوسع للتطور المهني بعض السوريين إلى التوجه نحو العاصمة دمشق، حيث تتمركز وزارات ومؤسسات حكومية، وتتوافر فرص عمل أكثر تنوعاً. لكن الحصول على وظيفة هناك لا يعني بالضرورة القدرة على نقل الأسرة والعيش معها في مدينة واحدة، فارتفاع تكاليف السكن والمعيشة يجعل انتقال الأسرة خياراً صعباً.

يروي سعد المحمد، وهو اسم مستعار لإعلامي من حلب يعمل في وزارة الداخلية بدمشق، تجربته بعد الانتقال إلى العاصمة وعدم قدرته على نقل أسرته بسبب ارتفاع الإيجارات وتكاليف المعيشة مقارنة بدخله، مما دفعه للإقامة في سكن مشترك وبقاء عائلته في حلب.

من جانبه، يشير الباحث المالي فراس شعبو إلى أن تركز المؤسسات وشركات القطاع الخاص والمنظمات في دمشق يفرض واقع "الأسرة ذات الإقامة المزدوجة"، محذراً من استمرار هذه المركزية الاقتصادية وتأثيرها على المحافظات الأخرى.

وفي المقابل، تعاني أحلام الأحمد المقيمة في مدينة إدلب من تحمل مسؤوليات مضاعفة في تربية الأطفال ورعاية الأسرة وحدها أثناء غياب زوجها العامل في دمشق، وهو ما يؤكده الباحث الاجتماعي سعد ويس بشأن الكلفة الاجتماعية والنفسية لهذا البعد الجغرافي على التماسك الأسري.

شارك الخبر: