سوريا
ثقافة

جدل واسع حول نقل تمثال صلاح الدين الأيوبي في دمشق وتساؤلات بشأن إدارة المعالم التاريخية

syria.tv١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٩ ص0 مشاهدة
جدل واسع حول نقل تمثال صلاح الدين الأيوبي في دمشق وتساؤلات بشأن إدارة المعالم التاريخية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نقل نصب صلاح الدين.. من يقرر مصير رموز دمشق التاريخية؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار قرار نقل نصب صلاح الدين الأيوبي من أمام قلعة دمشق نقاشات واسعة حول آليات اتخاذ القرارات المتعلقة بالمعالم الرمزية، وحدود الصلاحيات الإدارية والفنية في التعامل مع المواقع التاريخية، وسط مطالبات بضرورة إشراك الخبراء والرأي العام في هذه الخطوات.

وفي حلقة من برنامج "سوريا اليوم" على شاشة تلفزيون سوريا، أوضح مدير مديرية دمشق القديمة أمجد الفرخ أن عملية النقل جاءت في إطار مشروع شامل لإعادة تأهيل محيط قلعة دمشق، والذي بدأ التخطيط له قبل نحو أربعة أشهر بمشاركة فنيين وخبراء وجهات حكومية لمعالجة مشكلات البنية التحتية وتدهور الخدمات في المنطقة.

من جانبه، أشار مدير مشروع البيت التدمري محمد طه إلى أن الجدل القائم يعود جزئياً إلى غياب الشفافية المسبقة والإعلان عن الخطط للرأي العام قبل تنفيذها، مؤكداً على أهمية مراعاة المعايير الأثرية والبصرية عند إجراء أي تغييرات بالقرب من قلعة دمشق المدرجة على قائمة التراث العالمي.

كما تطرق النقاش إلى التحديات العمرانية والخدمية التي تواجه دمشق القديمة، حيث أكد الفرخ أن المديرية تعمل بالتنسيق مع اليونسكو وجهات محلية ودولية لمعالجة مشكلات الصرف الصحي وترميم المباني المهددة بالسقوط، بينما شدد طه على أهمية التعاون مع المنظمات الدولية والاستعانة بالخبرات المختصة لحماية التراث السوري.

شارك الخبر: