سوريا
صحة

اكتشاف مؤشرات حيوية في الدم للتنبؤ بتراجع الذاكرة قبل ظهور الأعراض بسنوات

sana.sy٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٩ ص0 مشاهدة
اكتشاف مؤشرات حيوية في الدم للتنبؤ بتراجع الذاكرة قبل ظهور الأعراض بسنوات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مؤشرات حيوية في الدم قد تساعد على رصد تراجع الذاكرة مبكراً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توصل باحثون من كلية الطب بجامعة ميامي ميلر الأمريكية إلى مؤشرات حيوية في الدم قد تسهم في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة لتراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية قبل ظهور الأعراض بسنوات عديدة.

وأفاد موقع ساينس أليرت العلمي أن الدراسة شملت 1170 شخصاً بمتوسط عمر بلغ 73 عاماً، حيث خضع المشاركون لاختبارات دقيقة لقياس الذاكرة والقدرات العقلية، وأعيد تقييم حالتهم بعد مضي ست سنوات. وفي بداية الدراسة، جمع الباحثون عينات دم من المشاركين لقياس أربعة مؤشرات حيوية رئيسية ترتبط بتغيرات مختلفة قد تحدث في الدماغ.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستوى بروتين p-tau181 في الدم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية بعد مرور ست سنوات، بينما لم تظهر هذه العلاقة بشكل مباشر عند إجراء الاختبارات الأولية، مما يبرز أهمية هذا البروتين كمؤشر مبكر للتغيرات المعرفية المستقبلية.

وتضمنت المؤشرات الأخرى التي فحصها الباحثون مؤشر Aβ42/40 المرتبط بتراكم بروتين بيتا النشواني في الدماغ والذي يُعد من التغيرات المرتبطة بمرض الزهايمر، إضافة إلى مؤشر GFAP المرتبط بالتغيرات التي تصيب الخلايا الداعمة للدماغ، ومؤشر NfL الذي ترتفع مستوياته عند حدوث تلف في الألياف العصبية.

ووفقاً للنتائج المنشورة في مجلة الزهايمر والخرف.. التشخيص والتقييم ومراقبة المرض، ارتبط بعض هذه المؤشرات بالقدرات العقلية للمشاركين منذ انطلاق الدراسة، في حين كان الارتباط الخاص ببروتين p-tau181 أكثر وضوحاً بعد ست سنوات. ويُعد بروتين تاو من البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر ويتراكم بشكل غير طبيعي في أدمغة المصابين به، ويؤكد الباحثون أن قياس أحد أشكاله وهو p-tau181 في الدم قد يساعد مستقبلاً في رصد التغيرات المرتبطة بالمرض قبل ظهور الأعراض الواضحة.

كما أشار الباحثون إلى أن دمج أكثر من مؤشر حيوي معاً، مثل p-tau181 وGFAP، قد يتيح مستقبلاً رؤية أكثر شمولاً للتغيرات المرتبطة بالتراجع الإدراكي، ويساهم في متابعة الأفراد المعرضين للخطر في مراحل مبكرة. ويُعتبر الزهايمر مرضاً عصبياً تدريجياً يؤثر على الدماغ ويُعد السبب الأكثر شيوعاً للخرف، مما يؤدي بمرور الوقت إلى تراجع الذاكرة والتفكير والقدرة على إنجاز المهام اليومية.

شارك الخبر: