سوريا
صحة

محاضرة توعوية في المركز الثقافي العربي بطرطوس حول حماية الأبناء من مخاطر الإدمان وسوء استخدام المواد

syriahomenews٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٣ ص0 مشاهدة
محاضرة توعوية في المركز الثقافي العربي بطرطوس حول حماية الأبناء من مخاطر الإدمان وسوء استخدام المواد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“كيف تحمي صحة ومستقبل أولادك من الفخ الخفي؟”محاضرة توعوية في ثقافي طرطوس حول مخاطر سوء استخدام المواد والإدمان" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقام المركز الثقافي العربي في طرطوس، بالتعاون مع مديرية صحة طرطوس، محاضرة ثقافية علمية توعوية حملت عنوان «كيف تحمي صحة ومستقبل أولادك من الفخ الخفي؟»، قدمها الدكتور أحمد سليم درويش، الاختصاصي في الأمراض العصبية والمدرس في جامعة طرطوس والطبيب في مركز العيادات الشاملة، بحضور مهتمين بالشأن الصحي والتربوي والثقافي، وقدّم لها محمود علي.

وتناولت المحاضرة موضوع سوء استخدام المواد والإدمان من زوايا نفسية واجتماعية وتربوية وطبية، مع تسليط الضوء على فئة المراهقين والشباب بوصفهم الأكثر عرضة لهذه المخاطر. وأشار الدكتور درويش إلى أن الصحة النفسية هي ركيزة أساسية لصحة الإنسان، مشدداً على ضرورة استخدام مصطلح «اضطراب سوء استخدام المواد» بدلاً من «المخدرات»، نظراً لتعدد أشكال المواد والسلوكيات التي تؤدي إلى الاعتماد، ولكون الحالة تستوجب العلاج والرعاية لا الوصم أو الإقصاء.

كما فنّد المحاضر الأفكار الشائعة حول استخدام بعض المواد لأغراض علاجية، موضحاً الحدود الفاصلة بين الاستخدام الطبي الآمن ومرحلة الخطر، ومؤكداً أهمية عدم نبذ المصابين بهذا الاضطراب واحترام حقوقهم في العلاج وإعادة الاندماج المجتمعي. واستعرض الأسباب المؤدية للاستخدام التدريجي للمواد، مبيناً دور التدخين والكحول ورفاق السوء في تمهيد هذا الطريق، وموضحاً الفارق بين الاستخدام الضار والاعتماد.

وتطرق المحاضر إلى المؤشرات التي تساعد الأهل على اكتشاف المشكلة لدى أبنائهم، مثل التغيرات المفاجئة في السلوك، والتراجع في العمل، وتغير الشهية، واختلاق الأعذار للمال. وفيما يخص المراهقين، لفت إلى علامات تستدعي الانتباه كتدهور الدراسة، والتمرد، وتقلب المزاج، وظهور أصدقاء جدد بشكل مفاجئ. وشدد على أهمية الوقاية المبكرة وتعزيز التواصل الأسري.

وأوضح الدكتور درويش أن دور المراكز الصحية يتجاوز المواد الكيميائية ليشمل الإدمان السلوكي مثل الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي. واختتم اللقاء بتقديم نصائح للشباب والأهل تؤكد أن الإدمان قابل للتعافي بدعم الأسرة والمجتمع، مع الرد على أسئلة الحضور واستفساراتهم.

شارك الخبر: