ظلام دامس وشلل خدمي.. معاناة متواصلة لأهالي ريف إدلب بسبب غياب الكهرباء


هذا الخبر بعنوان "معاناة مستمرة بسبب غياب الكهرباء في المناطق المدمرة بالشمال الغربي" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مشاهد تعيد إلى الأذهان سنوات الحرب، تغرق قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي في ظلام دامس مع حلول المساء، حيث يعاني أكثر من مئة قرية وبلدة من انقطاع شبه كامل للتيار الكهربائي، في وقت تعول فيه الأسر العائدة على الخدمات الأساسية لاستئناف حياتها الطبيعية.
يعكس هذا الواقع المرير حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية الكهربائية جراء سنوات التهجير، إذ خرجت ست محطات كهرباء رئيسية في ريف إدلب الجنوبي عن الخدمة بالكامل، وهي محطات “سراقب، معرة النعمان، بسيدا، البارة، خان شيخون، وسنجار”، والتي كانت استطاعة بعضها تصل إلى 60 ميغاواط.
وفي ظل هذا الغياب، تعتمد المنطقة حالياً على تغذية هزيلة تأتي من محافظة حماة عبر محطة الشريعة، بخط توتر 20 كيلو فولت وباستطاعة قصوى لا تتجاوز 8 ميغاواط، وهو ما لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان في الريف الجنوبي. أما مدينة سراقب وريفها بالريف الشرقي فتعاني من غياب كامل للتيار حتى اليوم، مما دفع السكان للجوء إلى الطاقة الشمسية لتغطية احتياجاتهم.
وبعد غياب طويل، أعلن وزير الطاقة محمد البشير عن انطلاق مرحلة جديدة لإعادة تأهيل شبكة الكهرباء تمهيداً لإعادة التيار تدريجياً، فيما لا يزال السقف الزمني لإتمام المشروع غير معروف.
تنعكس أزمة الكهرباء بشكل مباشر على القطاع الزراعي والصناعي وحياة السكان اليومية، حيث يواجه المزارعون صعوبات في تشغيل مضخات المياه، بينما يعتمد الأهالي على ألواح الطاقة الشمسية والمولدات الخاصة وسط أعباء مالية كبيرة وتحديات مستمرة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد