تفاصيل مشروع "إدلب تستحق" لإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات في مدينة إدلب


هذا الخبر بعنوان "مجلس إدلب يكشف للإخبارية تفاصيل مشروع “إدلب تستحق” لإعادة تأهيل البنية التحتية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت محافظة إدلب عن انطلاق مشروع “إدلب تستحق” بهدف إعادة تأهيل البنية التحتية في مدينة إدلب التي تشكل مركزاً إدارياً وتجارياً وخدمياً وصحياً وتعليمياً للمحافظة، بعد سنوات شهد فيها قطاع الطرق والخدمات العامة تراجعاً اقتصر العمل فيه على الإصلاحات الطارئة.
أكد رئيس الدائرة الفنية في مجلس مدينة إدلب والمشرف على مشروع “إدلب تستحق”، أسامة شويش للإخبارية أن مجلس مدينة إدلب بدأ منذ الشهر الـ5 من العام الحالي إعداد خطة متكاملة للمشروع شملت مسح شوارع المدينة يدوياً وتقييم حالتها الفنية، على أن تتضمن الأعمال معالجة بعض مشكلات البنية التحتية قبل تنفيذ الطبقة النهائية من التزفيت.
وفي التفاصيل، أوضح الشويش أن المشروع لا يقتصر على أعمال التزفيت، وإنما يشمل معالجة مشكلات الصرف الصحي وتأمين الإنارة لأنها أولويات قبل وضع الطبقة النهائية من الزفت. وأضاف أن هطول الأمطار خلال شهر آب كشف عن مواقع خلل في شبكة الصرف الصحي، رغم توقف العمل مؤقتاً، مما أتاح تطوير الشوايات المطرية لتجنب تكرار المشكلات السابقة.
وأشار الشويش إلى أن المشروع واجه تحديات في طرح المناقصات، إذ لم يتقدم أحد في البداية بسبب ضخامة قيمة المشروع، مما دفع إلى تقسيمه إلى عدة محاور لتسهيل التنفيذ وفق الإجراءات القانونية. وفي الحديث عن المدة الزمنية لتنفيذ المشروع، بيّن الشويش أنها تبلغ قرابة 100 يوم، فيما يعمل الفريق بنظام 16 ساعة يومياً لضمان إنجاز الأعمال ضمن المدة المحددة.
وبيّن الشويش أن المشروع سيسهم في توفير فرص عمل لأبناء المحافظة خاصة، وللسكان في الشمال عامة، مشيراً إلى أن المقاولين المنفذين لأعمال الرصف ينحدرون من مدينتي حلب وإدلب. وأكد الشويش أن تحسين البنية التحتية وتسهيل الوصول إلى المدينة يعززان قدرة السكان على العمل، فيما ستسهم المشاريع المرتبطة بتطوير الطرق وربط المناطق بالمدينة الصناعية وطرق الترانزيت في خلق فرص عمل جديدة خلال السنوات الـ5 المقبلة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد