استمرار الدعم الطبي: تمديد منحة مستشفيي الأمومة وابن سينا في إدلب حتى نهاية 2026


هذا الخبر بعنوان "تمديد منحة دعم مستشفيي الأمومة وابن سينا في إدلب حتى نهاية 2026" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الطبيب سامر الأحمد، مدير مكتب SAMS في شمال سوريا، في تصريحات لـ«سوريا 24»، عن حصول المنظمة على موافقة لتمديد منحة دعم مستشفيي الأمومة وابن سينا حتى نهاية شهر كانون الأول من عام 2026. جاء هذا القرار ليضع حداً للمعلومات التي جرى تداولها خلال الأيام الماضية بشأن توقف دعم المرفقين الطبيين، والتي أثارت مخاوف واسعة حول مصير الخدمات الصحية، وخاصة في مستشفى ابن سينا الذي يُعد صرحاً تخصصياً رئيسياً للأطفال في مدينة إدلب.
وكانت تقارير قد انتشرت حول توقف مستشفى ابن سينا تماماً عن العمل إثر خطوة لدمجه مع المشفى الجامعي، وهي الخطوة التي لم تؤدِ، بحسب المعطيات المتداولة، إلى الحفاظ على وتيرة تقديم الخدمات بالطريقة المعتادة. وقد عُرف مستشفى ابن سينا بتقديم منظومة رعاية صحية واسعة ومتقدمة للصغار، شملت عيادتين تخصصيتين استقبلتا معاً أكثر من 200 معاينة يومياً في أوقات الذروة، فضلاً عن عيادة قلب الأطفال، ومتابعة الحالات القلبية على مدار الساعة، وعيادة أمراض الدم والأورام، وقسم معالجة سوء التغذية، وبرنامج اللقاح الروتيني، والصيدلية المجانية، وقسم إسعاف الأطفال.
كما ضم المستشفى جناحاً للأطفال بسعة 60 سريراً، وقسم عناية أطفال عامة بـ 10 أسرّة، إضافة إلى قسم عناية بحديثي الولادة يضم 10 حواضن، مع القدرة على رفع الطاقة الاستيعابية بنسبة 50% خلال فصل الشتاء لمواجهة ضغط الأمراض التنفسية. وأثار احتمال توقف هذه الخدمات قلقاً حقيقياً لعدم كفاية الأسرّة المتاحة في المشافي الأخرى بمدينة إدلب لتغطية هذا العجز، وسط مساعٍ سابقة شملت اتصالات مع مديرية صحة إدلب ومحافظة إدلب ووزارة الصحة ووزارة التعليم العالي لبحث مستقبل المستشفى.
ومع إقرار تمديد منحة SAMS حتى نهاية عام 2026، ستضمن المشافي استمرار تقديم خدماتها الحيوية خلال المرحلة المقبلة، في حين يظل التحدي قائماً أمام الجهات الصحية المعنية لإيجاد حلول مستدامة لإدارة وتشغيل مستشفى ابن سينا على المدى الطويل.
صحة
تكنولوجيا
صحة
صحة