قفزة قياسية لأسعار النفط وتجاوزها حاجز المئة دولار وسط توترات الشرق الأوسط وتقدم الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "تقدم الحوثيين على الساحل الغربي لليمن يرفع أسعار النفط" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور يهدد استقرار الاقتصاد العالمي، تجاوزت أسعار النفط العالمية حاجز 100 دولار للبرميل، اليوم الجمعة، مع تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات وحركة الشحن في الشرق الأوسط، في ظل استمرار الحرب الأمريكية-الإيرانية، وتراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وتقدم الميليشيات الحوثية على الساحل الغربي لليمن واقترابهم من باب المندب.
وصل سعر خام برنت إلى 109.97 دولاراً قبل أن يتراجع إلى 105.90 دولاراً، مع بقائه مرتفعاً بنحو 10% خلال الأسبوع، في وقت حذرت فيه وكالة الطاقة الدولية من انخفاض الإمدادات العالمية بنحو 5.7 ملايين برميل يومياً خلال 2026، وتأخر عودة التدفقات إلى طبيعتها حتى 2027.
يقول مراقبون إن هذا الوضع ينذر بأزمة طاقة طويلة الأمد، وموجات تضخمية جديدة، وضغوط هائلة على الاقتصادات المستوردة، وتداعيات سلبية على جهود التعافي في سوريا والمنطقة.
سجل خام برنت أرقاماً قياسية بلغت 109.97 دولاراً للبرميل، قبل أن يتراجع بنحو 2% إلى 105.90 دولاراً، مع بقائه مرتفعاً بنحو 10% خلال الأسبوع، وأغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 102.48 دولاراً.
نقلت وكالة “رويترز” عن خبراء أن هذه التقلبات مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، ومنها الحرب الأمريكية-الإيرانية، وسيطرة الحوثيين على مدينة المخا اليمنية المطلة على البحر الأحمر، والمخاوف من تأثير استمرار الصراع على إمدادات الطاقة.
أظهرت بيانات تتبع السفن أن سبع سفن فقط عبرت مضيق هرمز في 10 أيلول، مقارنة بمتوسط 15 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة، وبمتوسط يومي بلغ 125 سفينة قبل الحرب. وفي المقابل، لم تصل حركة الملاحة عبر باب المندب إلى مستوى الانهيار نفسه، حيث عبرت 26 سفينة في اليوم ذاته. لكن سيطرة ميليشيات الحوثي على مدينة المخا، واقترابهم من السيطرة على مدن ساحلية أخرى، يرفع المخاوف بشأن قدرتهم على تهديد حركة السفن في باب المندب، إذا توسعت العمليات العسكرية.
حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن إمدادات النفط العالمية قد تنخفض خلال 2026 بنحو 5.7 ملايين برميل يومياً، أي نحو 6%، مقارنة بتقديرات سابقة، مع تراجع الطلب العالمي بنحو 2.5 مليون برميل يومياً. وتراجعت المخزونات العالمية بنحو 3.1 ملايين برميل يومياً خلال آب، فيما تتوقع الوكالة تأخر عودة تدفقات النفط في منطقة الخليج إلى مستوياتها الطبيعية حتى عام 2027، في ظل استمرار التوترات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد