سوريا
ثقافة

فعالية «مجزرة الغوطة.. ذاكرة لا تموت» في حمص لإحياء ذكرى ضحايا الكيماوي

sana.sy٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٥ م0 مشاهدة
فعالية «مجزرة الغوطة.. ذاكرة لا تموت» في حمص لإحياء ذكرى ضحايا الكيماوي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«ذاكرة لا تموت»‏.. فعالية في حمص توثق مجزرة الكيماوي في غوطة دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد المركز الثقافي في حمص، وتحديداً في قاعة سامي الدروبي، اليوم الأحد، تنظيم فعالية بعنوان “مجزرة الغوطة.. ذاكرة لا تموت”، والتي جاءت بتعاون مشترك بين رابطة ضحايا الأسلحة الكيميائية ومؤسسة “نقش”، وبالتنسيق مع مديرية الثقافة في حمص، إحياءً لذكرى المجزرة التي ارتكبها النظام البائد في غوطة دمشق عام 2013.

شهدت الفعالية حضوراً أهلياً ورسمياً مميزاً، وتخللتها جلسة تذكارية جمعت ناجين من المجزرة مع الحضور في حوار مفتوح، سبقها عرض ترويجي يوثق تفاصيل الأحداث. كما تضمنت الفعاليات إقامة معرض صور توثيقية في شارع العراب بحي الدبلان، وذلك بهدف استحضار قصص الضحايا والتشديد على أهمية حفظ الذاكرة السورية.

وأوضح الدكتور أحمد البقاعي، نائب رئيس رابطة ضحايا الأسلحة الكيميائية، في تصريح لمراسل سانا، أن هذه الأنشطة مستمرة في مختلف المدن السورية بهدف تعريف المواطنين بما ارتكب من مجازر كيميائية والسعي لمحاسبة مرتكبيها. وأشار إلى أن الرابطة تأسست عام 2022 في أوروبا لمتابعة ملفات العدالة خارج سوريا، مبيناً أنها أسهمت في تحريك دعاوى قضائية وتقديم شهود حول تلك الجرائم.

من جهته، أكد نادر صنوفي، عضو مجلس الشعب عن محافظة حمص، على أهمية إحياء هذه الذكريات لمنع تكرارها وإنصاف الضحايا، داعياً إلى الإسراع في تطبيق قانون العدالة الانتقالية وقانون العزل السياسي لحماية حقوق المتضررين.

بدورها، لفتت غانيا الأبرش، المتطوعة في مؤسسة نقش، إلى أن مشاركة شهود العيان تمنح الفعالية طابعاً خاصاً لإيصال التفاصيل والحفاظ عليها حية في الذاكرة الوطنية تمهيداً للمحاسبة. وأكد الشاهد محمد زكوان كوكي أن تواجده في حمص يهدف لنقل سردية المجزرة للمجتمع وتعريف الناس بالتضحيات المقدمة في سبيل بناء دولة العدالة والقانون.

يذكر أن النظام البائد كان قد ارتكب مجزرة مروعة في 21 آب عام 2013 إثر قصف الغوطة الشرقية في ريف دمشق بغاز السارين، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 1400 شخص وإصابة الآلاف.

شارك الخبر: