سوريا
منوعات

تحدي الصعاب على مقود الدراجة: قصة شابة من حمص تصنع فرصتها بنفسها

syria.tv١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤١ م0 مشاهدة
تحدي الصعاب على مقود الدراجة: قصة شابة من حمص تصنع فرصتها بنفسها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "على مقود الدراجة.. حكاية شابة حمصية تصنع فرصتها بنفسها" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مدينة حمص، اختارت الشابة شهناز مطلق أن تواجه فقدان عملها بفكرة غير مألوفة، فانتقلت من العمل المكتبي داخل إحدى المؤسسات الحكومية إلى توصيل الفتيات وطالبات الجامعة وبعض الطلبات على دراجة كهربائية.

بين رسائل الدعم والتقدير والانتقادات التي أثارتها تجربتها، تبدو قصتها أبعد من مجرد محاولة لتأمين دخل، وأقرب إلى حكاية عن الاستقلالية والمسؤولية وحدود ما يتقبله المجتمع من عمل النساء.

قبل نحو ثلاثة أشهر، كانت شهناز مطلق تعمل في مجال المعاملات المكتبية داخل مؤسسة حكومية، حيث أمضت قرابة أربع سنوات في متابعة المعاملات والأعمال الإدارية، لكن انتهاء الاستثمار الذي كانت تعمل ضمنه وضعها أمام واقع جديد يتمثل في توقف مصدر دخلها وضرورة البحث عن بديل.

لم تنتظر طويلاً، ففكرت في شراء دراجة كهربائية وبدأت بتقديم خدمة توصيل خاصة لطالبات الجامعة، خصوصاً في تنقلاتهن بين المدينة الجامعية والجامعة، إلى جانب توصيل بعض الطلبات ضمن المنطقة لتمنح الطالبات خياراً يساعدهن على الوصول إلى محاضراتهن في الوقت المحدد.

خلف هذه المبادرة حكاية عائلية، فهي الكبرى بين إخوتها وتعيش مع والدتها وشقيقتين وأخيها بعد وفاة والدها، ومع توقف عملها السابق بات تأمين دخل جديد ضرورة ملحّة للمساهمة في مصاريف المنزل.

عندما نشرت شهناز مطلق إعلاناً عن خدمتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انتشرت قصتها في مجموعات محلية وتفاوتت ردود الفعل بين مشجع ومنتقد، إلا أن الشابة تؤكد على أهمية توفير فرص عمل آمنة مستمرة في تقديم خدماتها رغم التحديات والمخاطر التي قد تواجهها في الشارع.

ولا تزال شهناز مطلق تمتلك طموحات أخرى، فهي تحمل دبلوماً في مجال الضيافة والمنشآت السياحية وتفكر في فرص عمل أخرى، مشجعة الشباب على المبادرة الفردية لفتح أبواب جديدة ومؤكدة أن الخطوة الأولى قد تكون بداية نجاح.

شارك الخبر: