إنجاز المرحلة الأولى من ترحيل الأنقاض في ريف حلب وإطلاق المرحلة الثانية لتهيئة عودة الأهالي


هذا الخبر بعنوان "إزالة 550 ألف متر مكعب من الأنقاض بريف حلب وإطلاق المرحلة الثانية من المشروع" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح ومحافظ حلب عزّام الغريب، من بلدة منغ شمالي حلب، عن انتهاء المرحلة الأولى من مشروع إزالة وترحيل الأنقاض في منطقتَي جبل سمعان الشمالية وأعزاز بعد مضي خمسة أشهر من العمل المستمر، مع إطلاق المرحلة الثانية لتوسيع نطاق المشروع كي يشمل مناطق جديدة.
وقد نجحت فرق العمل خلال المرحلة الأولى في رفع نحو 550 ألف متر مكعب من الأنقاض موزعة على أكثر من 30 مدينة وبلدة، وذلك في خطوة تهدف إلى فتح الطرقات والساحات العامة وإزالة مخلفات الحرب، تمهيداً لعودة الخدمات وتهيئة الظروف الملائمة لعودة الأهالي إلى منازلهم.
وأوضح محافظ حلب عزام الغريب، في تصريح لوكالة سانا، أن إجمالي كمية الأنقاض التي تمت إزالتها في المحافظة منذ فترة التحرير وحتى اللحظة يقارب 550 ألف متر مكعب، لافتاً إلى أن هذه الأعمال تُنفذ بمتابعة وإشراف مباشرين من وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وذلك ضمن خطة المرسوم الرئاسي رقم 59 الرامي لتهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجرين من المخيمات إلى قراهم وبلداتهم.
وبيّن الغريب أن المرحلة الثانية تشمل العمل في مناطق جديدة تضم الأتارب والسفيرة وسمعان الجنوبية، إلى جانب استكمال إزالة ما تبقى من ركام في سمعان الشمالية وأعزاز، على أن تُنجز هذه المرحلة قبل نهاية عام 2026، تمهيداً للبدء بمشروع جديد مع مطلع العام المقبل في مناطق أخرى بالمحافظة. وأشار إلى أنه يتم التعامل مع الأنقاض وفق طبيعتها ومدى الاستفادة منها، حيث تُفرز الأنقاض القابلة لإعادة التدوير بالتنسيق مع الجهات المعنية والمجالس المحلية لاستخدامها في أعمال البنية التحتية ولا سيما رصف الطرقات، بينما تكون الاستفادة من أنقاض المنازل محدودة مع الحرص على احترام حقوق أصحاب الممتلكات.
من جانبه، ذكر مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة حلب محمد الرجب أن المشروع يستهدف خمس مناطق أساسية هي أعزاز وسمعان الشمالية والأتارب وسمعان الجنوبية والسفيرة لإزالة الركام تماماً، مؤكداً أن عمليات فتح الطرقات تترافق مع أعمال الكشف عن الألغام والذخائر غير المنفجرة وإزالة مصادر الخطر لتأمين عودة طوعية وآمنة للسكان.
بدوره، أكد مدير ناحية حريتان في إدارة منطقة سمعان خالد الجغل أن توسيع نطاق العمل بالمشروع يستهدف الإسراع في محو آثار الدمار وتهيئة المناطق المتضررة لعودة الأهالي واستعادة النشاط الخدمي والعمراني فيها.
يُذكر أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث كانت قد أطلقت في نيسان الماضي مشروعاً لرفع الأنقاض في منطقتَي جبل سمعان الشمالية وأعزاز ضمن خطة التعافي وتنفيذ المرسوم رقم 59 لعام 2026 الهادف إلى إعادة تأهيل البنية التحتية في المناطق المتضررة تمهيداً لعودة السكان.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد