سوريا
صحة

ثورة رقمية: هل يُنقذ الواقع الافتراضي عيون الأطفال من قصر النظر؟

syriahomenews٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٣٧ م0 مشاهدة
ثورة رقمية: هل يُنقذ الواقع الافتراضي عيون الأطفال من قصر النظر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عالم متسارع … فهل يحمي الواقع الافتراضي عيون الأطفال؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يفتح الواقع الافتراضي آفاقاً جديدة في معركة مواجهة قصر النظر لدى الأطفال، وذلك عقب كشف دراسة حديثة أنَّ توظيف تقنية بصرية رقمية عبر جهاز للواقع الافتراضي لمدة 15 دقيقة يومياً، يسهم في إبطاء تفاقم الحالة.

تضمنت الدراسة الصادرة في مجلة “غاما لطب العيون” 120 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً، ممن يعانون من قصر النظر. وقد جرى تقسيم المشاركين بشكل عشوائي إلى مجموعتين؛ حيث ارتدت الأولى نظارات للرؤية الأحادية مع الخضوع لجلسات تدريب بصري بالواقع الافتراضي، بينما اكتفت المجموعة الثانية بارتداء النظارات وحدها.

أُتيح للأطفال في المجموعة الأولى استخدام الجهاز بالمنزل لمدة 15 دقيقة يومياً برعاية الأهل، وتعتمد هذه التقنية على إطلاق مؤثرات بصرية وُصِمت لتوجيه التركيز البصري بأسلوب قد يساعد في تقليص التغيرات المرتبطة بنمو قصر النظر.

وعن مدى فاعلية هذه التقنية، رصد الباحثون بعد مرور ستة أشهر أنَّ طول العين قد زاد بنحو 0٫15 مليمتر فقط لدى الأطفال المستفيدين من التدريب البصري، في مقابل 0٫25 مليمتر لدى مجموعة النظارات فقط، كما سُجل تغير أقل في قياس قصر النظر ضمن فئة الواقع الافتراضي، دون رصد أية آثار جانبية سلبية مع بقاء مؤشرات السلامة للعين ضمن النطاق الطبيعي.

مع ذلك، نبه الباحثون إلى أنَّ الفروقات المرصودة جاءت محدودة، وأنَّ فترة المتابعة المتمثلة في ستة أشهر لا تعتبر كافية للقطع بالجدوى على المدى البعيد، مشيرين إلى وجود بعض القيود مثل صغر حجم عينة الدراسة وغياب مجموعة ضابطة استخدمت جهازاً وهمياً، فضلاً عن اقتصر المشاركين على أطفال صينيين.

وعلى ضوء ذلك، لا تمثل النتائج الحالية علاجاً نهائياً ومثبتاً لقصر النظر، غير أنها تمنح مؤشراً واعداً حول إمكانية توظيف التقنيات الرقمية كأداة مساعدة للتحكم في تطور الحالة لدى الأطفال.

شارك الخبر: