ابتكار مادة نانوية واعدة في أستراليا لتحفيز إعادة بناء عظام الفك وتمهيد الطريق لعلاجات أقل ألماً


هذا الخبر بعنوان "مادة نانوية واعدة تحفز الجسم على إعادة بناء عظام الفك" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طور باحثون في كانبرا مادة نانوية قابلة للتحلل الحيوي أثبتت كفاءتها في تحفيز الجسم على تكوين أنسجة عظمية جديدة، وهو ما يبشر بتطوير علاجات أقل ألماً للأطفال المصابين بشق الشفة والحنك.
وأفاد موقع «Phys.org» العلمي في تقريره الصادر يوم الخميس بأن فريقاً من جامعة سيدني قد ابتكر هذه المادة بالاعتماد على جزيئات نانوية تتألف من سيليكات الألومنيوم والكالسيوم، وقد أُعلنت نتائج هذه الدراسة عبر مجلة «ACS Nano» العلمية.
وتقوم المادة بدور فعال في تنشيط عامل النمو المعروف بـ«تي جي إف-بيتا 1» المتواجد طبيعياً داخل الجسم، مما يساهم في جذب الخلايا الجذعية نحو موضع الإصابة ودفعها للتحول إلى خلايا مسؤولة عن إنتاج العظام.
وبيّنت التجارب السريرية الأولية أن المادة نجحت في تكوين عظام جديدة بنسبة تفوق المادة الضابطة بنحو 80 بالمئة بعد مضي ثمانية أسابيع، فضلاً عن تعزيز مستوى تنشيط عامل النمو بعشرة أضلاع مقارنة بالأساليب التقليدية، إلى جانب دورها في المساعدة على تخثر الدم في غضون 30 ثانية تقريباً.
وبيّن الباحثون أن تلك الميزات قد تساعد في تثبيت مكان الإصابة خلال المراحل الأولى للتعافي ودعم تجدد العظام في المراحل اللاحقة.
وعادة ما ينتظر الأطفال المصابون بشق الشفة والحنك حتى سن العاشرة أو الثانية عشرة للخضوع لجراحة ترقيع عظمي، بينما يطمح الباحثون من خلال هذه التقنية المستحدثة إلى معالجة عيوب عظام الفك في مرحلة عمرية مبكرة والحد من الحاجة لعمليات جراحية مؤلمة.
ولا تزال هذه التقنية محصورة في نطاق الدراسات السريعة الأولية وتستوجب مزيداً من الفحوصات قبل الانتقال إلى مرحلة التجارب البشرية، في حين يترقب الباحثون إمكانية توظيفها مستقبلاً لمعالجة حالات فقدان الأسنان والإصابات العظمية والعيوب التي تعسر ترميمها.
صحة
صحة
صحة
صحة