وزارة التربية السورية تحظر بيع الأغذية الضارة في المدارس وسط جدول واسع


هذا الخبر بعنوان "التربية السورية تمنع بيع أصناف غذائية في المدارس.. ما هي؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت وزارة التربية السورية تعميماً رسمياً يقضي بمنع بيع مجموعة واسعة من المواد الغذائية والمنتجات داخل المقاصف المدرسية وخارجها، بهدف الحفاظ على صحة وسلامة الطلاب والتلاميذ والعاملين في القطاع التربوي.
وشمل قرار الحظر الساندويشات المحضّرة داخل المقاصف أو خارجها، الأطعمة المطبوخة والمعلبة، الخضراوات والفواكه المكشوفة، العصائر الملونة، والعبوات المثلجة، إضافة إلى البوظة والبطاطا المقلية والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والإندومي بمختلف أنواعه سواء كان نيئاً أو مطبوخاً. كما تضمن التعميم منع بيع الدخان وأشرطة التسجيل والصور، مشدداً على أن مسؤولية الالتزام بهذه التعليمات تقع مباشرة على عاتق مدير المدرسة تحت طائلة المساءلة القانونية.
وأثار القرار، الذي أعلنت مديرية التربية والتعليم في درعا المصادقة عليه والاستعداد لتنفيذه، حالة من الجدل بين مؤيدين ومعارضين خلال برنامج "عين سوريا" الذي تعرضه شاشة تلفزيون سوريا. فبينما رحب الأهالي بالخطوة باعتبارها ضرورية لحماية صحة أبنائهم، أبدى مستثمرو المقاصف اعتراضهم على شمول القرار بعض المنتجات مثل الساندويشات والبسكويت، مؤكدين أن ذلك يقلص خيارات البيع ويؤثر على قدرتهم في الوفاء بالتزاماتهم المالية، ومشيرين إلى لجوء الطلاب لشراء هذه المنتجات من الباعة المتجولين خارج أسوار المدارس.
وأوضح مراسل تلفزيون سوريا في درعا، حسام المسالمة، أن القرار يستند إلى تعميم وزاري صادر برقم 2248 بتاريخ الثامن من أيلول، مشدداً على أهمية توعية الطلاب بمخاطر هذه المواد وتوفير الرقابة والبدائل. من جانبه، أشار مراسل تلفزيون سوريا في دمشق، عبادة المنصور، إلى أن الخطوة تأتي ضمن خطة صحية للوزارة مع تفاوت في مستوى التطبيق بين المدارس العامة والخاصة، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الرقابية بين وزارتي التربية والصحة.
وفي إدلب، ذكر مراسل تلفزيون سوريا إبراهيم السويد أن بعض المدارس باشرت بتشغيل المقاصف وبيع بعض المنتجات وسط تعذر التواصل مع مديرية التربية للتأكد من بدء تطبيق القرار رسمياً، لافتاً إلى دور الأسرة الأساسي في توجيه خيارات الأبناء الصحية.
من جهته، أكد اختصاصي التغذية الدكتور أكرم الياسين أن القرار يمثل خطوة إيجابية للحد من العادات الغذائية غير الصحية لدى الأطفال الذين يحتاجون إلى غذاء متوازن وغني بالعناصر المفيدة، مقترحاً توفير بدائل صحية وبسيطة في المقاصف مثل سندويشات البيض والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والأجبان والألبان المبسترة والفواكه الموسمية، ومشدداً على أهمية الجمع بين المنع والتوعية والرقابة المستمرة.
صحة
اقتصاد
سياسة
صحة