مزيج ساحر بين المقامات الشرقية ونبض الجاز في أمسية موسيقية لفرقة جامعة حمص


هذا الخبر بعنوان "مقامات شرقية بنبض الجاز.. أمسية فنية لفرقة جامعة حمص" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ملتقى هارموني الثقافي في حي الحميدية بمدينة حمص مساء اليوم الخميس أمسية موسيقية أحيَتْها فرقة جامعة حمص، حيث قدّمت باقة من الأغاني والمقطوعات التي تميزت بالدمج بين الموسيقا الشرقية والغربية، إضافة إلى تقديم أعمال من الموسيقا السورية برؤية موسيقية خاصة تُنفذ باستخدام الآلات الغربية.
وأوضح قائد الفرقة ماهر رومية في تصريح لمراسل سانا أن الفرقة دأبت منذ مدة على التحضير لمجموعة من الأغاني السورية لإعادة تقديمها بقالبها الخاص مع الاعتماد على الآلات الغربية، مبيناً أن الحفل انطلق بتقديم مقطوعات وأعمال من الموسيقا السورية، قبل الانتقال إلى تنويعات موسيقية أخرى تلبي مختلف الأذواق.
من جانبه، أشار المدير التنفيذي لملتقى هارموني الثقافي كامل عوض إلى أن هذه الأمسية تشكل ثمرة أول تعاون مشترك بين جامعة حمص والملتقى، مؤكداً على أهمية تعزيز الشراكة وتبادل الرؤى الفنية بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لاستضافة هذه الفعاليات وتمكين الفنانين من عرض تجاربهم أمام الجمهور. وأضاف أن ملتقى هارموني يطمح ليكون منصة آمنة تحتضن الجميع وتدعم الفن والفنانين لتكون صوتاً ينقل رسائل المحبة والسلام من مدينة حمص.
وفي السياق ذاته، أعربت شمس ماهر ديب، إحدى الحاضرات، عن إعجابها وسعادتها بالأمسية، مشيرة إلى أن العروض الموسيقية جسدت اسم الملتقى عبر حالة التناغم والانسجام التي طغت على الحفل والتفاعل الجماهيري الكبير مع الأغاني والمقطوعات التي زاوجت بين التراثين الشرقي والغربي.
وتندرج هذه الأمسية ضمن مساعي تنشيط الحراك الثقافي والموسيقي في مدينة حمص، وتوطيد أواصر التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية ومجتمعها المدني لإثناء الجمهور بتجارب فنية غنية ومتنوعة.
يذكر أن ملتقى هارموني الثقافي أُطلق كفعالية رسمية عام 2019، ويمثل مشروعاً يسعى إلى تكريس التماسك المجتمعي ودعم بناء السلام في سوريا، متخذاً من الفن أداة فاعلة للتعبير عن مشاعر وأفكار وقصص الناس.
ثقافة
ثقافة
منوعات
ثقافة