فرصة تاريخية لدمشق.. كيف تستثمر سوريا أزمة مضيق هرمز لتصبح ممراً بديلاً للطاقة؟


هذا الخبر بعنوان "ترامب: سوريا تروّج نفسها بديلاً لهرمز.. هل تتحول الأزمة إلى “نعمة”؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تعد سوريا تنظر إلى الحرب الدائرة حول مضيق هرمز باعتبارها أزمة إقليمية بعيدة عن حدودها، بل فرصة نادرة لإعادة تقديم موقعها الجغرافي على خريطة الطاقة والتجارة في الشرق الأوسط. لفت هذا التحول انتباه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصف مساعي دمشق للاستفادة من اضطراب حركة الملاحة عبر المضيق بأنها رائعة، بعدما أعاد نشر تقرير لصحيفة واشنطن بوست يتناول طموح سوريا للتحول إلى ممر بري بديل لنقل النفط والسلع من الخليج إلى البحر المتوسط.
تأتي هذه التطورات في وقت أدت فيه الاضطرابات المتكررة في مضيق هرمز إلى إعادة حسابات كبار منتجي النفط، حيث بدأت دول الخليج والعراق البحث عن خطوط أنابيب وموانئ ومسارات برية بديلة لتفادي هشاشة منظومة الطاقة العالمية. وفي قلب هذه التحولات، تظهر سوريا كحلقة وصل محتملة بين حقول النفط العراقية وموانئ البحر المتوسط، مستفيدة من موقعها الإستراتيجي ورفع العقوبات الدولية عنها.
وتسعى الحكومة في دمشق إلى توسيع هذا الطريق ليشمل خطوط أنابيب ومنشآت نقل قادرة على استيعاب كميات أكبر من النفط. وفي هذا السياق، تبرز خطة إنشاء خط أنابيب تصل كلفته التقديرية إلى 5.7 مليار دولار، تقوده شركة شيفرون الأميركية، لنقل نحو مليوني برميل من النفط الخام يومياً من البصرة إلى ميناء بانياس السوري، مع وجود خطط مستقبلية محتملة لتمديد المشروع نحو قطر.
اقتصاد
ثقافة
سياسة
سياسة