سوريا
صحة

دراسة حديثة: أوميغا 3 والأسبرين يقدمان بدائل فعالة للمضادات الحيوية في علاج التهاب دواعم السن الشديد

sana.sy٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٢ ص0 مشاهدة
دراسة حديثة: أوميغا 3 والأسبرين يقدمان بدائل فعالة للمضادات الحيوية في علاج التهاب دواعم السن الشديد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة: أوميغا 3 والأسبرين يعززان علاج التهاب دواعم السن الشديد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واشنطن-سانا أظهرت دراسة سريرية حديثة أن إضافة أحماض أوميغا 3 مع جرعة منخفضة من الأسبرين إلى العلاج الأساسي لمرضى التهاب دواعم السن الشديد حققت نتائج مماثلة تقريباً لإضافة المضادات الحيوية، مما يشير إلى إمكانية استخدام هذا النهج كعلاج مساعد لدى بعض المرضى، بما قد يسهم في الحد من الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية.

وذكر موقع «ساينس ديلي» العلمي في تقرير نشره أول أمس أن الدراسة أجراها فريق بحثي من جامعات ومؤسسات أكاديمية في البرازيل والولايات المتحدة وكولومبيا، بقيادة الباحثة ماغدا فيريس من جامعة غواروليوس وكلية طب الأسنان بجامعة هارفارد، وبمشاركة الباحثة نيديا كاسترو دوس سانتوس من مستشفى ألبرت أينشتاين في ساو باولو، ونشرت نتائجها في مجلة متخصصة بطب دواعم السن عام 2026.

وشملت الدراسة 109 مرضى يعانون من التهاب دواعم السن المتقدم، ووزعوا على أربع مجموعات، تلقت جميعها العلاج الأساسي لتنظيف الأنسجة الموجودة أسفل اللثة، بينما تلقت المجموعات علاجات إضافية مختلفة، شملت المضادات الحيوية، أو أحماض أوميغا 3 مع جرعة منخفضة من الأسبرين، أو الجمع بين العلاجين، في حين تلقت المجموعة الرابعة علاجاً وهمياً.

وتابع الباحثون المشاركين لمدة عام لتقييم مدى فعالية العلاجات في الحد من الجيوب اللثوية العميقة، التي تعد من أبرز علامات التهاب دواعم السن المتقدم. وأظهرت النتائج أن 58.6 بالمئة من المرضى الذين تلقوا المضادات الحيوية حققوا الهدف العلاجي المحدد بعد عام، مقابل 57.7 بالمئة لدى الذين تلقوا أوميغا 3 مع جرعة منخفضة من الأسبرين، بينما بلغت النسبة 23.1 بالمئة فقط لدى المجموعة التي تلقت العلاج الأساسي والعلاج الوهمي.

وبيّنت الدراسة أن الجمع بين المضادات الحيوية وأوميغا 3 مع الأسبرين لم يحقق فائدة إضافية واضحة مقارنة باستخدام أي من النهجين بشكل منفرد، ما يدعم إمكانية الاستفادة من أوميغا 3 والأسبرين كخيار علاجي مساعد لدى بعض المرضى المصابين بالتهاب دواعم السن الشديد.

وينتج التهاب دواعم السن عن تراكم البكتيريا واللويحات تحت خط اللثة، ما يؤدي إلى التهاب الأنسجة الداعمة للأسنان وتضررها، وقد يتطور المرض في مراحله المتقدمة إلى فقدان العظم المحيط بالأسنان وتخلخلها، وصولاً إلى فقدانها.

وأوضح الباحثون أن أحماض أوميغا 3 قد تؤثر في الالتهاب بآلية تختلف عن الأدوية التقليدية المضادة للالتهاب، من خلال المساعدة في إنتاج مركبات تسهم في إنهاء الاستجابة الالتهابية وتعزيز إصلاح الأنسجة، بينما يمكن للأسبرين بجرعات منخفضة أن يعزز هذه العملية. كما أشارت النتائج إلى استمرار بعض الفوائد العلاجية لدى المرضى الذين تلقوا أوميغا 3 والأسبرين بعد مرور فترة على انتهاء تناول المكملات، إلا أن الباحثين أكدوا الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم آليات هذا التأثير وتحديد مدى استمراره.

وتكتسب هذه النتائج أهمية في ظل تنامي مشكلة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، إذ إن توفير خيارات علاجية مساندة وفعالة لبعض المرضى قد يساعد في تقليل استخدامها عندما لا تكون ضرورية.

شارك الخبر: