سوريا
سياسة

جذور الإخفاق السياسي العربي: قراءة تحليلية في أزمات السلطة والمؤسسات

syriahomenews٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٠ م0 مشاهدة
جذور الإخفاق السياسي العربي: قراءة تحليلية في أزمات السلطة والمؤسسات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإخفاق السياسي العربي: أين يكمن الخلل؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض الكاتب د. سلمان ريا إشكالية الإخفاق السياسي العربي المتواصلة على مدار عقود طويلة، رغم تعاقب الأنظمة والحكام وتغير الأيديولوجيات من ملكيات إلى جمهوريات، ومن حكم عسكري إلى مدني. ويشير الطرح المستوحى من رؤية محمد جابر الأنصاري إلى أن المشكلة تتجاوز عوامل الاستعمار والتدخل الخارجي، لتكشف عن مفارقة تاريخية تمثلت في نجاح العرب في بناء الحضارة والفكر والعجز مقابل ذلك عن تأسيس تجربة سياسية مستقرة قادرة على تداول السلطة وإدارة الاختلاف.

وتتحول السلطة في العديد من التجارب العربية إلى غاية بحد ذاتها بدلاً من كونها وسيلة لتنظيم المجتمع وحماية حقوقه، مما يؤدي إلى تركزها وضعف المؤسسات وتراجع قدرتها على ضمان انتقال سلس للسلطة. هذا الوضع يخلق حلقة مفرغة تجمع بين سلطة تخشى المعارضة ومعارضة تخشى السلطة، فضلاً عن مجتمع يفتقر إلى الثقة في التأثير على القرار العام، مما يبطل دور الدساتير والبرلمانات والانتخابات ما لم تستند إلى ثقافة سياسية واعية.

ويؤكد المقال أن الإخفاق السياسي ظاهرة مركبة تسهم فيها بنية المجتمع والنخب والثقافة السياسية والتاريخ والاقتصاد والتدخلات الخارجية، مما يجعله فشلاً متكرراً يتجاوز مجرد تغيير الأشخاص. وعليه، فإن خطوة الإصلاح الأولى تكمن في الاعتراف بعمق الأزمة والعمل على بناء مؤسسات وقواعد تجعل السلطة قابلة للمساءلة والمحاسبة، وتحول الاختلاف إلى مسار سياسي طبيعي دون تهديد لاستقرار الدولة.

شارك الخبر: