سوريا
سياسة

اليونسكو تحذر من مخاطر زواج الأطفال والحمل المبكر على تعليم الفتيات وتؤكد خصوصية التحديات في سوريا

الخبر١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥١ م0 مشاهدة
اليونسكو تحذر من مخاطر زواج الأطفال والحمل المبكر على تعليم الفتيات وتؤكد خصوصية التحديات في سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليونسكو: زواج الأطفال والحمل المبكر يهددان تعليم الفتيات.. وسوريا تواجه تحديات مضاعفة" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من استمرار زواج الأطفال والحمل المبكر في تقويض فرص الفتيات في إكمال تعليمهن، رغم التقدم المحرز عالمياً في تقليص الفجوة بين الجنسين في التعليم وتراجع معدلات الزواج قبل سن الثامنة عشرة، داعية إلى تعزيز الحماية القانونية والاجتماعية للفتيات وضمان حق الأمهات الشابات في العودة إلى المدارس ومواصلة الدراسة.

وقالت المنظمة، في تقريرها العالمي لعام 2026 بشأن المساواة بين الجنسين في فرص التعليم، الصادر بالتزامن مع اليوم الدولي للطفلة في 11 تشرين الأول، إن التقدم في الالتحاق بالتعليم لا يعني بالضرورة تمكّن جميع الفتيات من إتمام دراستهن، مشيرة إلى أن الزواج المبكر والأمومة في سن صغيرة لا يزالان من أبرز العقبات أمام استكمال التعليم، ولا سيما في المجتمعات الأكثر فقراً وتهميشاً.

وفقاً لبيانات اليونسكو، انخفضت نسبة الفتيات اللواتي تزوجن قبل سن الثامنة عشرة عالمياً من 25 في المئة عام 2000 إلى 18 في المئة عام 2025، لكنها بقيت عند 25 في المئة في وسط آسيا وجنوبها، وارتفعت إلى 31 في المئة في أفريقيا جنوب الصحراء. وقدّرت المنظمة أن نحو ستة ملايين فتاة وامرأة شابة تتراوح أعمارهن بين 10 و19 عاماً، ممن كنّ حوامل أو أمهات، كنّ خارج المدرسة في أفريقيا جنوب الصحراء عام 2024، فيما لم تتجاوز نسبة العائدات إلى التعليم بين الفتيات الحوامل والأمهات في المنطقة خمسة في المئة.

وأوضحت اليونسكو أن السماح للفتيات بالعودة إلى المدارس بعد الحمل والولادة لا يكفي وحده لضمان استكمال تعليمهن، في ظل صعوبات تشمل تكاليف النقل، وعدم توافر رعاية الأطفال، ونقص مرافق المياه والصرف الصحي الملائمة، ومخاطر التنقل، فضلاً عن الوصمة الاجتماعية التي قد تتعرض لها الأمهات الشابات داخل المدارس والمجتمعات المحلية. وأظهرت بيانات المنظمة لعام 2026 أن 58 في المئة من البلدان تضمن في أطرها القانونية الحق في التعليم دون تمييز على أساس الجنس، لكن 35 في المئة فقط تنص صراحة على حماية حق الفتيات الحوامل والأمهات في التعليم.

وفي سوريا، تتقاطع هذه التحديات مع أزمة تعليمية وإنسانية ممتدة بفعل سنوات النزاع والنزوح والفقر، وهي عوامل تزيد هشاشة الأطفال والفتيات وتحد من فرص حصولهم على التعليم والحماية. وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في تقريرها السنوي عن سوريا لعام 2025، المنشور في تموز 2026، إن نحو 2.45 مليون طفل في البلاد خارج المدرسة، فيما يواجه أكثر من مليون طفل آخر خطر التسرب، مشيرة إلى أن قرابة ثمانية آلاف مدرسة غير عاملة.

وتواجه الفتيات في مخيمات النازحين ومراكز الإيواء تحديات إضافية تتصل باستمرارية التعليم، وتوافر المدارس والمساحات التعليمية الآمنة، والحصول على الخدمات الصحية والاجتماعية. وكانت اليونيسف قد أعلنت في أيلول 2025، إطلاق حملة العودة إلى التعلّم بالتعاون مع وزارة التربية السورية، بهدف مساعدة الأطفال على استعادة حقهم في التعليم بعد سنوات من الاضطراب والانقطاع.

شارك الخبر: