سوريا
صحة

ممرضو سورية يطالبون بتوحيد ساعات الدوام وصرف التعويضات وسط وعود حكومية بلا تنفيذ

syriahomenews٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٩ ص0 مشاهدة
ممرضو سورية يطالبون بتوحيد ساعات الدوام وصرف التعويضات وسط وعود حكومية بلا تنفيذ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ممرضو سورية يجددون مطالبهم بتوحيد ساعات الدوام وصرف التعويضات: وعود متكررة عبر الإعلام واللقاءات والاجتماعات دون تنفيذ حتى الآن" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتجدد إصرار الكادر التمريضي السوري على المطالبة بتوحيد ساعات العمل الأسبوعية في كافة المشافي والمؤسسات الصحية، وإصدار تعميم رسمي وملزم يحدد الدوام بـ37 ساعة أسبوعياً، إضافة إلى صرف تعويضات عادلة عن ساعات العمل الإضافية. تأتي هذه المطالبات بعد سنوات من طرحها عبر وسائل الإعلام وفي اللقاءات والاجتماعات مع الجهات المعنية، دون أن تحظى بالتنفيذ الفعلي حتى الآن.

وفي رسائل متواصلة، يوضح الممرضون أن مطلب توحيد ساعات الدوام يعد مطلباً عاماً يشمل جميع أفراد الكادر التمريضي السوري في مختلف المشافي والمؤسسات الصحية، بما يكفل المساواة في ساعات العمل والحقوق والواجبات. وبحسب العاملين، فقد شهد الملف في وقت سابق اجتماعات بين نقابة التمريض ووزارة التعليم، أفضت إلى الاتفاق على تحديد ساعات الدوام الأسبوعية للكوادر التمريضية بين 36 و37 ساعة، إلا أن هذا الاتفاق لم يُطبق بصورة موحدة، متزامناً مع استمرار التفاوت في ساعات العمل بين المشافي الحكومية التابعة لوزارتي الصحة والتعليم.

ويبيّن الممرضون أن بعض إدارات المشافي تواصل تحديد ساعات الدوام وفق آليات متباينة، مما ينجم عنه تفاوت واضح بين العاملين في المهنة ذاتها، ويفرض على بعض الكوادر ساعات عمل إضافية من غير وجود آلية واضحة وموحدة لضبطها أو تعويضها. ولا يقتصر الأمر على تحديد ساعات الدوام فحسب، بل يشدد العاملون على ضرورة احتساب ساعات العمل الإضافية وصرف التعويضات المستحقة عنها، ووضع آلية ملزمة تضمن حصول الممرضين على حقوقهم لقاء الساعات التي تتجاوز السقف المحدد.

وعلى صعيد الوعود والمطالبات المتكررة، يوضح الكادر التمريضي أن القضية طُرحت مراراً وتكراراً عبر وسائل الإعلام والاجتماعات النقابية والرسمية، وترافقت مع وعود متكررة بمعالجة وتنظيم ساعات الدوام وإصدار التعميم اللازم. ورغم ذلك، ظلت هذه الوعود حبراً على ورق دون أن تتحول إلى قرار نافذ وموحد يطبق في كافة المؤسسات الصحية، مما يضاعف شعور العاملين بعدم الإنصاف. وفي الختام، يطالب الكادر التمريضي الجهات المعنية، وعلى رأسها نقابة التمريض والمهن الطبية والصحية المساعدة المركزية واتحاد العمال في سورية، بتحويل التفاهمات السابقة إلى قرارات تنفيذية واضحة تنهي حالة التفاوت بين المؤسسات وتضمن حقوق جميع العاملين.

شارك الخبر: