عودة الشركات السورية بخبرات دولية لاستكشاف آفاق الاستثمار في السوق المحلية عبر معرض دمشق الدولي


هذا الخبر بعنوان "شركات سورية تعود بخبرات خارجية وتبحث فرص الاستثمار في السوق المحلية " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا
مثّل معرض دمشق الدولي في دورته الـ 63 محطة هامة للشركات الوطنية العائدة للعمل في السوق السورية، حيث استعرضت هذه الشركات منتجاتها المتنوعة وخبراتها المكتسبة في الأسواق الخارجية، مسلطة الضوء على قدرتها على تلبية احتياجات السوق المحلية والمشاركة الفاعلة في تنميتها.
وأوضح ممثلو عدد من الشركات في تصريحاتهم لـ سانا أن السوق السورية تزخر بفرص استثمارية واعدة ضمن قطاعات عديدة، مؤكدين على أهمية استثمار موقع سوريا الجغرافي وما تملكه من مقومات تجارية ولوجستية تمكن الشركات من توسيع نطاق أعمالها، والوصول إلى أسواق دول الجوار، فضلاً عن بناء شراكات جديدة وتفعيل حركة التصدير.
فرص للتوسع والتصدير
أكد مدير شركة ريجنسي للفراش المطاطة وائل الريحاوي أن شرعته عادت إلى السوق السورية بعد فترة عمل في مصر، بهدف الاستثمار المحلي وتحديداً في قطاع المخدات والفرشات الطبية، مشيراً إلى أن هذا المجال بحاجة لمزيد من الانتشار والتعريف لدى المستهلك السوري.
وبيّن الريحاوي وجود مرونة وتسهيلات ملحوظة مقدمة للصناعيين، إلى جانب ميزات الموقع الجغرافي السوري الذي يسهل الوصول للأسواق المجاورة عبر النقل البري في أوقات قياسية، مما يفتح باباً واسعاً أمام الشركات للتوسع والتصدير.
وأضاف أن السوق السورية تمر بمرحلة تعافي تشهد تحسناً تدريجياً وملحوظاً، مشيراً إلى الفارق الإيجابي المسجل مؤخراً في بيئة الأعمال والعلاقات التجارية والذي يحفز على ضخ المزيد من الاستثمارات.
الاستثمار بحاجة إلى أفكار جديدة
من جانبه، أشار صاحب شركة بريستيج بوينت لصناعة هدايا الشركات واللباس الموحد خالد عبيد، إلى أن الشركة مارست نشاطها في تركيا ودبي والعراق قبل أن تقرر العودة للعمل في سوريا تحفيزاً بالمناخ الاستثماري الواعد.
ودعا عبيد أصحاب الأعمال والشركات في الخارج إلى العودة والاستثمار في سوريا للاستفادة من الفرص المتاحة، مؤكداً حاجة السوق إلى الخبرات الخارجية وتقديم أفكار ابتكارية جديدة تسهم في إيجاد فرص حقيقية للعمل والنمو.
مشاريع استثمارية قيد التحضير
وفي ذات السياق، صرح مدير عام مجموعة قطيمش الدولية محمد قطيمش، بأن مجموعته تتطلع لاقتناص الفرص الاستثمارية في سوريا، وتحضر لمشاريع جديدة بانتظار استكمال الموافقات الرسمية وطرح المشاريع المقررة.
ولفت قطيمش إلى أن البيئة الاستثمارية في سوريا باتت مشجعة، معرباً عن أمله في أن تشهد المرحلة القادمة انفتاحاً ونمواً ينعكس إيجاباً على مجمل القطاعات الاقتصادية في سوريا والمنطقة.
يُذكر أن مجموعة قطيمش بدأت حضورها في السوق السورية منذ حوالي ثلاثة أشهر، في حين ينطلق عمل شركتها الأم في مصر منذ نحو عامين.
وتشهد الدورة الثالثة والستون من معرض دمشق الدولي، المستمرة حتى الرابع من شهر أيلول المقبل، مشاركة واسعة النطاق من الشركات المحلية والعربية والدولية، سعياً لتعزيز الحراك الاقتصادي والاستثماري وإتاحة آفاق جديدة أمام الشركات للولوج إلى السوق السورية والأسواق الإقليمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد