بالأرقام.. تجربة “الحل نت” ترصد تراجع تفاؤل السوريين وتكشف حقيقة المزاج الشعبي بعد رفع العقوبات


هذا الخبر بعنوان "تجربة “الحل نت” الرقمية توثق بالأرقام تراجع تفاؤل السوريين.. فمن بدّد الأمل؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يعد السوريون يتلقون التحولات السياسية الكبرى بالطريقة نفسها التي كانوا يستقبلونها بها في سنوات سابقة، فبعد أكثر من عقد من الحرب والعقوبات وانكماش الاقتصاد وتآكل القدرة الشرائية، يبدو أن الضغوط اليومية لم تغيّر فقط مستوى معيشة السوريين، وإنما غيّرت أيضاً طريقة استقبالهم للأخبار السياسية والوعود بالانفراج.
ويظهر هذا التحول بوضوح في الطريقة التي تفاعل بها السوريون مع قرار الولايات المتحدة إزالة سوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب في 24 آب/أغسطس الجاري، حيث تحول القرار إلى اختبار لمدى قدرة القرارات الدولية على صناعة الأمل في ظل تفاقم الأزمات المعيشية.
وقد حاول موقع “الحل نت” رصد المزاج الشعبي من خلال تحليل قرابة ألف تعليق مرتبط بالقرار باستخدام أداة “إكسبورت كومنت”، وأظهرت النتائج أن 42.35 بالمئة من العينة جاءت في الفئة المحايدة، بينما صُنفت 31.59 بالمئة ضمن التشاؤم أو الحذر، مقابل 26.06 بالمئة فقط من التعليقات المتفائلة.
وفي تصريح خاص لـ”الحل نت”، أكد الخبير الاقتصادي مجدي الجاموس أن الفجوة بين التفاؤل السياسي والواقع المعيشي “كبيرة جداً”، مشدداً على أن الانفتاح الدولي لا يتحول تلقائياً إلى تحسن في حياة المواطنين ما لم تستند المرحلة المقبلة إلى مشروع اقتصادي وطني واضح ومؤسسات قادرة على تنفيذه.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد