عرض تمثال يمني نادر في مزاد بتل أبيب يثير التساؤلات حول تهريب الآثار


هذا الخبر بعنوان "تمثال يمني نادر في مزاد إسرائيلي.. كيف خرج من اليمن؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الباحث المتخصص في شؤون الآثار اليمنية عبد الله محسن، عن عرض تمثال نصفي برونزي نادر من آثار اليمن للبيع في مزاد بمدينة تل أبيب أواخر أيلول/ سبتمبر المقبل، في واقعة تعيد إلى الواجهة حضور الآثار اليمنية في مجموعات خاصة وأسواق التحف خارج البلاد.
وقال محسن إن التمثال كان ضمن مقتنيات رجل الأعمال وتاجر المجوهرات شلومو موساييف (1925–2015)، الذي جمع خلال حياته أكثر من 60 ألف قطعة أثرية، بينها مئات القطع اليمنية، قبل أن تنتقل أجزاء من مجموعته إلى أسواق ومؤسسات فنية في دول مختلفة.
وضمت مجموعة موساييف عدداً من أبرز القطع المنسوبة إلى الحضارات اليمنية القديمة، بينها أربعة أسود برونزية من الجوف، تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، ورأس ثور من الذهب، وتمثال برونزي لحصان يمتطيه فارس، وكأس يحمل ثلاثة أسطر من نقوش المسند.
كما شملت المجموعة تمثالاً لابنة ملك قتبان "يدع أب غيلان"، وزوجة "يقه ملك"، وتمثال رأس ثور على لوحة من المرمر، وتمثالاً برونزياً لأبي الهول، ودورقاً برونزياً مزيناً بأربعة أسطر من الكتابة المسندية.
وسبق أن ظهرت قطعة أخرى من المجموعة في فيينا، هي تمثال نصفي برونزي لشخصية تحمل اسم "عمامن يهامن وتر"، وتعود، وفق محسن، إلى القرن الأول الميلادي، وتحمل نقشاً مسندياً من سطرين على الصدر.
أما التمثال المعروض في المزاد المقبل، فهو لشخصية شابة بوجه بيضوي وعينين لوزيتين وأنف مستقيم وفم صغير، فيما يبرز غطاء الرأس أو الإكليل المحيط بالشعر كأحد أكثر عناصره لفتًا للانتباه.
وبحسب وصف محسن، يضم الإكليل زخارف نباتية وكتلاً تشبه عناقيد الثمار أو العنب على جانبي الرأس، مع زخارف ملتوية فوق الجبهة، بينما صُفف الشعر في خصل متموجة حول الصدغين، وتظهر على الكتف والصدر عناصر زخرفية يٌرجح ارتباطها بالثوب أو أحد ملحقاته.
وعرض التمثال في مزاد خارج اليمن لا يقدم، بحد ذاته، دليلاً على طريقة خروجه من البلاد، كما أن المعلومات المنشورة عن القطعة لا تحدد حتى الآن تاريخ العثور عليها، أو الجهة التي أخرجتها من اليمن، أو المسار الذي سلكته قبل وصولها إلى مجموعة موساييف.
وبينما يظل مسار هذا التمثال تحديداً غير واضح، فإن ظهوره في مزاد بتل أبيب يضيف قطعة جديدة إلى قائمة الآثار اليمنية الموجودة خارج البلاد، ويعيد النقاش حول الحاجة إلى توثيق القطع الأثرية اليمنية وتتبعها.
ثقافة
ثقافة
سياسة
سياسة