التطورات العسكرية قرب باب المندب تثير النقاش حول طبيعة الدور الأميركي في اليمن


هذا الخبر بعنوان "مكاسب باب المندب تفتح نقاش الدور الأميركي في اليمن" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فتحت التطورات العسكرية الأخيرة قرب مضيق باب المندب، نقاشاً جديداً بشأن دور الولايات المتحدة الأميركية في الحرب اليمنية، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية استعادة مواقع استراتيجية بدعم جوي سعودي، وتصاعد الهجمات المنسوبة إلى جماعة “الحوثي” الموالية لطهران على السعودية، في وقت يحذر فيه المبعوث الأممي من عودة البلاد إلى الحرب الشاملة.
وفي تحليل نشرته “ فوكس نيوز ” الجمعة، يرى الكاتب علي الشهابي أن التقدم الميداني للقوات الحكومية يتيح لواشنطن فرصة لتعزيز دعمها للحملة العسكرية، بما في ذلك احتمال مشاركة جوية أميركية محدودة تستهدف منصات الصواريخ المتحركة ومنشآت الطائرات المسيّرة، من دون الانخراط في حرب واسعة أو تولي مسؤولية إدارتها.
ويستند التحليل إلى أن واشنطن تقدم بالفعل دعماً استخباراتياً للسعودية، لكن مشاركة الطائرات الأميركية مباشرة قد تقلّص الوقت بين رصد الأهداف ومهاجمتها، وهو عامل مهم عند التعامل مع منصات إطلاق قادرة على تغيير مواقعها سريعاً.
تنبع أهمية هذا الطرح من الموقع الاستراتيجي لباب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ويشكل ممراً رئيسياً للتجارة البحرية المتجهة إلى قناة السويس. وفي السياق ذاته، غادر أكثر من 120 صياداً يمنياً جزيرة حنيش في البحر الأحمر، ووصلوا إلى مدينة الخوخة بمحافظة الحديدة، بعد قصف نٌسب إلى جماعة “الحوثي” استهدف مرسى للصيادين، وأوقع إصابات وألحق أضراراً واسعة بقواربهم.
ويرى الشهابي أن قدرة جماعة “الحوثي” على تهديد الملاحة في البحر الأحمر قد تتجاوز آثارها اليمن والسعودية، لتطال تكاليف الشحن وأسواق الطاقة وسلاسل التجارة الدولية. كما يحذر التحليل من تنامي العلاقات بين جماعة “الحوثي” وحركة “الشباب” الصومالية، في ظل تقارير عن تعاون يشمل نقل الأسلحة والتدريب على استخدام الطائرات المسيّرة والمتفجرات.
وتتزامن هذه النقاشات مع اتساع المواجهات، حيث حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، أمام مجلس الأمن، من أن البلاد عادت إلى “الحرب الشاملة”، مع امتداد القتال إلى تعز ولحج ومأرب والجوف وحجة، واستمرار الهجمات على السعودية والتهديدات للملاحة البحرية، مشيراً إلى إعلان الحكومة استعادة مناطق قرب باب المندب ضمن هجوم مضاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة