سوريا
سياسة

تصاعد العمليات العسكرية في اليمن: التحالف يعلن تدمير 136 هدفاً حوثياً والقوات الحكومية تستعيد مواقع جديدة

الحل نت١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٧ م0 مشاهدة
تصاعد العمليات العسكرية في اليمن: التحالف يعلن تدمير 136 هدفاً حوثياً والقوات الحكومية تستعيد مواقع جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التحالف يعلن تدمير 136 هدفاً “حوثياً” وتصاعد العمليات البرية" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تدمير 136 هدفاً عسكرياً في مناطق خاضعة لسيطرة جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية تنفيذ آلاف الضربات واستعادة مواقع على جبهات القتال، ضمن عملية “فجر اليمن” التي أُطلقت مطلع شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وأوضح المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن القوات تعمل على تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية التابعة للجماعة “الحوثية”، وتقدم إسناداً جوياً للقوات المسلحة اليمنية على مدار الساعة، وذلك عبر تدوينات نشرها على منصة “إكس”.

وفي بيان منفصل، ذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية أن القوات نفذت أكثر من 2750 عملية استهداف دقيقة خلال 24 ساعة، استهدفت مواقع وتحصينات ومخازن أسلحة على جبهات القتال وفي مناطق سيطرة الجماعة. وأشار إلى أن التقديرات الأولية تفيد بتحييد أكثر من 1400 عنصر من “الحوثيين”، وتدمير أو إعطاب أكثر من 250 آلية ووسيلة قتالية.

وعلى الصعيد الميداني، أعلنت القوات الحكومية استعادة نقاط تمركز في الجبهات الجنوبية بمحافظة مأرب بعد تفكيك حقول ألغام، مع استمرار المواجهات وعمليات الاستطلاع في الجبهات الشمالية والشمالية الغربية. وأسفرت الضربات الجوية والقصف المدفعي عن مقتل وإصابة العشرات، في حين أقر البيان بمقتل 22 من أفراد القوات الحكومية.

وفي الساحل الغربي، أعلنت قوات العمالقة صد هجوم لجماعة “الحوثي” شمال مطار ذوباب وكبدتهم خسائر فادحة، بالتزامن مع غارات للتحالف استهدفت تعزيزات متجهة إلى المنطقة.

أما على الصعيد السياسي، فقد أكدت الحكومة اليمنية، في كلمة مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله السعدي أمام مجلس الأمن، أن عملية “فجر اليمن” تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة “الحوثيين” على مناطق شمال اليمن، مشددة على حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، ودعت مجلس الأمن إلى تنفيذ القرار 2216 ووقف تدفق الأسلحة إلى الجماعة. كما أشارت إلى أن التصعيد تسبب في نزوح نحو 200 ألف شخص داخل اليمن ونحو ثلاثة آلاف إلى جيبوتي.

شارك الخبر: