سوريا
اقتصاد

انطلاقة جديدة للتعاون السوري التركي: معرض دمشق الدولي جسر لتعزيز الاستثمار والتبادل التجاري

syriahomenews٢٦ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٥٢ م0 مشاهدة
انطلاقة جديدة للتعاون السوري التركي: معرض دمشق الدولي جسر لتعزيز الاستثمار والتبادل التجاري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معرض دمشق الدولي.. المشاركة التركية تدفع التعاون من التجارة إلى الاستثمار" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي مشاركة تركية واسعة تعكس مسار التقارب بين سوريا وتركيا منذ 8 كانون الأول 2024، متجهة نحو مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي تهدف إلى توسيع التبادل التجاري وفتح آفاق الاستثمار والإنتاج المشترك لتحقيق شراكات طويلة الأمد.

وتشارك تركيا هذا العام بوفد تجاري ضخم يضم نحو 200 مشارك من ممثلي قطاع الأعمال ووزارة التجارة، مما يبرز اهتمام الشركات التركية بالسوق السورية واستكشاف الفرص في قطاعات الإنتاج، الطاقة، البنية التحتية، والخدمات اللوجستية، بالتزامن مع جهود إعادة تنشيط الاقتصاد السوري.

تعاون لرفع حجم التجارة بين البلدين إلى 10 مليارات دولار

أوضح وزير التجارة التركي عمر بولاط في تصريح لـ”سانا” أن حجم التجارة بين البلدين بلغ نحو 3.7 مليارات دولار خلال عام 2025، وسجل 2.2 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026 بزيادة تجاوزت 16 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مضيفاً أن الهدف هو رفع حجم التجارة إلى 10 مليارات دولار.

وأشار بولاط إلى أن إعادة تفعيل الأنشطة الاقتصادية وتطوير القدرات الإنتاجية في سوريا تفتحان مجالات واسعة للتجارة والاستثمار، لا سيما في قطاعات البنية التحتية، الطاقة، الصناعة، الأغذية، مواد البناء، الآلات، والتكنولوجيا.

وأكد الوزير أن تركيا تمتلك مزايا تدعم هذا المسار مثل القرب الجغرافي، البنية الإنتاجية المتنوعة، الإمكانات اللوجستية، وخبرة القطاع الخاص في التعاون الإقليمي، معرباً عن تطلعه لتطوير علاقات اقتصادية دائمة ومستدامة.

استثمارات تركية وشراكات إنتاجية في السوق السورية

أكد عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين الأتراك “موصياد” سيف الله شاهين لـ سانا أن عدداً من أعضاء الجمعية أسسوا شركات في سوريا وبدأوا استثماراتهم ووفروا فرص عمل محلية، معتبراً أن هذه الخطوات تعكس الانتقال من مرحلة الإمكانات إلى نشاط اقتصادي حقيقي.

وأوضح شاهين أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع هذا النموذج ليشمل شراكات أكبر مع الشركات السورية ودعم الإنتاج المحلي وتبادل الخبرات والمعرفة، مبيناً أن قطاعات إعادة الإعمار، مواد البناء، الصناعة، الطاقة، الغذاء، الخدمات اللوجستية، الصحة، والتكنولوجيا توفر فرصاً واسعة لهذه الشراكات.

حلب والشيخ النجار على خارطة الشراكة والاستثمارات

يتضمن برنامج وزير التجارة التركي عمر بولاط زيارة إلى حلب والمدينة الصناعية في الشيخ نجار، واللقاء مع ممثلي غرفتي التجارة والصناعة وقطاع الأعمال للاطلاع على فرص الإنتاج والاستثمار على أرض الواقع.

من جهتها، تعتزم “موصياد” مواصلة اتصالاتها في حلب لتعزيز العلاقات المباشرة بين مجتمعي الأعمال في البلدين وتطوير الصناعة والاستثمار.

امتداد لمسار أوسع

يأتي هذا الحضور الاقتصادي في سياق مسار متدرج للعلاقات السورية التركية انطلق منذ 8 كانون الأول 2024 ليشمل ملفات إعادة الإعمار، الطاقة، التجارة، الاستثمار، والربط الإقليمي.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في شباط 2025 بحث دور بلاده في إعادة الإعمار، بينما أكد وزيرا الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني وفيدان في السادس من آب الجاري الحرص على الارتقاء بالعلاقات وتوسيع التعاون الاقتصادي وإعادة تفعيل الاتفاقيات المشتركة.

ويمنح معرض دمشق الدولي منصة عملية لجمع الشركات ورجال الأعمال لتحويل اللقاءات التجارية إلى شراكات واستثمارات طويلة الأمد.

شارك الخبر: