سوريا
صحة

مديرية صحة الحسكة تؤكد توفر لقاح ومصل داء الكلب في مركزي الحسكة ورأس العين وتوضح تفاصيل التعامل مع الإصابات

sana.sy٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٤ م0 مشاهدة
مديرية صحة الحسكة تؤكد توفر لقاح ومصل داء الكلب في مركزي الحسكة ورأس العين وتوضح تفاصيل التعامل مع الإصابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صحة الحسكة: توافر لقاح ومصل داء الكلب في مركزي الحسكة ورأس العين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مدير صحة الحسكة خالد الخالد أن اللقاح والمصل المضاد لداء الكلب متوافران حالياً في مركزي الحسكة ورأس العين، مع وجود خطة لتزويد مدينة القامشلي بكامل الاحتياج، بينما يغيب توفره في الشدادي لحين إعادة تفعيل آلية تطبيق البروتوكول العلاجي وتقديم التقارير الشهرية المطلوبة للمديرية.

وأوضح الخالد، في تصريح لوكالة سانا، كفاءة وموثوقية المصل الموجود في المراكز الصحية والمشافي، مشيراً إلى أن التعامل مع كل حالة عض يتم بناءً على تقييم طبّي دقيق ومستقل، وفقاً للبروتوكول العلاجي المعتمد لتحديد ما إذا كانت الحالة تتطلب لقاحاً أو مصلًا أو متابعة للعلاج.

وفي سياق متصل، أرجع مدير الصحة تزايد أعداد الكلاب الشاردة ضمن مراكز المدن إلى الخصوصية الجغرافية لمحافظة الحسكة واتساع مساحتها واكتظاظ التجمعات الريفية في محيط المدن، مشدداً على أن دور مديرية الصحة يقتصر حصراً على إسعاف وعلاج المصابين بالعض بعد إجراء التقييم الطبي اللازم، في حين تستدعي معالجة ظاهرة الكلاب الشاردة تضافر الجهود بين الوحدات الإدارية ومديرية الزراعة وباقي الجهات المعنية.

وأظهرت إحصائيات مديرية صحة الحسكة تسجيل مستشفيات المحافظة نحو 75 حالة عض خلال شهر نيسان الماضي، ليرتفع الرقم إلى نحو 80 حالة في أيار، ويسجل 62 حالة خلال حزيران، قبل أن يرتفع مجدداً في تموز ليصل إلى نحو 85 حالة موزعة على مشافي الحسكة والقامشلي والشدادي ورأس العين.

يُذكر أن وزارة الصحة كانت قد أعلنت في الثاني من أيار الفائت عن توفير لقاح داء الكلب بالمجان في كافة المراكز الصحية والمستشفيات المعتمدة لتقديمه بناءً على تقييم طبي تخصصي لكل إصابة، لافتةً إلى قرب إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة داء الكلب بهدف القضاء على الوفيات نهائياً بحلول عام 2030، وذلك ضمن نهج الصحة الواحدة وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات ذات الصلة.

شارك الخبر: