الزعفران السوري: “الذهب الأحمر” فرصة استثمارية واعدة رغم تحديات التسويق وارتفاع التكاليف


هذا الخبر بعنوان "الزعفران.. “الذهب الأحمر” الذي يفتح باباً لثروة زراعية واعدة في سورية..د. رزان شعبان لـ”أخبار سوريا الوطن”:نجاح زراعته في مناطق سورية عدة.. والتسويق وارتفاع ثمن الكورمات أبرز التحديات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد القطاع الزراعي توجهاً متزايداً نحو الزراعات غير التقليدية بحثاً عن مصادر دخل جديدة ومستدامة، ويأتي الزعفران على رأس هذه المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية العالية. وقد التقى موقع “أخبار سوريا الوطن” الدكتورة رزان شعبان، المتخصصة في الهندسة الزراعية والحاصلة على الدكتوراه من جامعة حمص، للحديث عن واقع هذه الزراعة وتجارب نجاحها في سورية منذ عام 2018.
وأوضحت د. شعبان أن تسويق المياسم يمثل أبرز التحديات الحالية نظراً لكون الزعفران زراعة حديثة نسبياً، فضلاً عن ارتفاع ثمن الكورمات الذي يحد من التوسع في المساحات المزروعة، حيث تقتصر معظم المشاريع على مساحات صغيرة لا تتجاوز 100 متر مربع. وعلى الرغم من ذلك، أثبتت التجربة نجاحها في مختلف البيئات السورية، وتحديداً في حمص وريف دمشق والسويداء وجبال الساحل التي تعد مثالية لإكثار الكورمات.
ويتميز الزعفران بفوائد صحية وغذائية متعددة، فهو يدخل في الصناعات الدوائية ومقاومة الاكتئاب وتنشيط الدورة الدموية، إضافة إلى استخداماته في الطهي والصباغة. وتبرز تجربة قرية تلة في طرطوس، التي أُنشئت فيها جمعية متخصصة عام 2018 بدعم من وزارة الزراعة واتحاد الفلاحين ومنظمة “أكساد”، كنموذج ناجح يمكن تعميمه لتنظيم الإنتاج.
وفي ختام حديثها، أشارت د. شعبان إلى أن السنة الأولى تتطلب تكاليف تأسيس مرتفعة، بينما تبدأ الأرباح واستعادة رأس المال من السنة الثانية عبر بيع الكورمات المتكاثرة، مؤكدة أن النهوض بهذا المحصول الواعد يتطلب منظومة متكاملة تدعم المزارعين من الإرشاد وحتى التسويق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد