سوريا
صحة

دليل مرضى السكري: كيف تساعد أنواع الخل المختلفة في ضبط مستويات الغلوكوز؟

syriahomenews٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٤٠ ص0 مشاهدة
دليل مرضى السكري: كيف تساعد أنواع الخل المختلفة في ضبط مستويات الغلوكوز؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أفضل أنواع الخل لمرضى السكري.. أيها يساعد على ضبط سكر الدم؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يبحث كثير من المصابين بالسكري عن خيارات غذائية يمكن أن تساعدهم على التحكم في مستويات سكر الدم، ومن بينها الخل بأنواعه المختلفة. ومع تعدد الأصناف المتوفرة في الأسواق، قد يصبح اختيار النوع الأنسب أمراً محيراً.

تشير بعض الدراسات إلى أن أنواعاً معينة من الخل قد يكون لها تأثير محدود في استجابة الجسم للغلوكوز، خصوصاً عند تناولها مع الوجبات التي تحتوي على كميات كبيرة من الكربوهيدرات. لكن الخل لا يُعد علاجاً لمرض السكري، ولا يمكن أن يحل محل الأدوية أو النظام الغذائي الموصوف من الطبيب.

أفضل أنواع الخل لمرضى السكري

تشير بعض الأدلة إلى إمكانية إدراج أنواع مختلفة من الخل ضمن النظام الغذائي لمرضى السكري، أبرزها:

  • الخل الأبيض: وجدت دراسة تعود إلى عام 1998 أن إضافة الخل إلى وجبات تحتوي على أطعمة ذات مؤشر جلايسيمي مرتفع، مثل الخبز الأبيض، قد تساعد على الحد من ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام، ويرتبط هذا التأثير باحتمالية إبطاء إفراغ المعدة.
  • خل التفاح: يُعد من أكثر الأنواع التي حظيت بالاهتمام، وأشارت دراسة سريرية نُشرت عام 2007 إلى أن تناوله قبل النوم قد يرتبط بانخفاض مستويات سكر الدم في الصباح لدى بعض الأشخاص بفضل حمض الأسيتيك.
  • خل العنب: يحتوي أيضاً على حمض الأسيتيك الذي قد يساعد على إبطاء عملية إفراغ المعدة، وتشير بعض الأبحاث إلى احتمال مساهمته في تحسين حساسية الجسم للإنسولين.
  • خل الأرز: قد يكون خياراً مناسباً ضمن وجبات متوازنة، وتشير بعض الأبحاث إلى احتمال مساهمته في الحد من ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات الغنية بالكربوهيدرات.
  • الخل البلسمي: قد يساعد عند استخدامه باعتدال على التحكم في استجابة سكر الدم، مع ضرورة الانتباه إلى اختيار الأنواع التي لا تحتوي على سكريات مضافة.

كيف يتناوله مريض السكري؟

يمكن استخدام الخل بكميات معتدلة ضمن الطعام، مثل إضافته إلى السلطات أو الوجبات، بدلاً من تناوله مركزاً. ويُنصح بالحذر من الإفراط فيه لتجنب تهيج المعدة أو المريء وتأثيره على مينا الأسنان. كما ينبغي استشارة الطبيب قبل اعتماد الخل بشكل منتظم، خصوصاً لمستخدمي أدوية خفض السكر.

شارك الخبر: