سوريا
صحة

موجة الحر القياسية في ألمانيا وإسبانيا تحصد أرواح نحو 20 ألف شخص وتكبد اقتصاد البلدين خسائر فادحة

sana.sy٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:١٨ ص0 مشاهدة
موجة الحر القياسية في ألمانيا وإسبانيا تحصد أرواح نحو 20 ألف شخص وتكبد اقتصاد البلدين خسائر فادحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موجة الحر في ألمانيا وإسبانيا تخلف نحو 20 ألف وفاة وتوقع أضراراً اقتصادية بالغة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أسفرت موجة الحر الشديدة التي اجتاحت كلاً من ألمانيا و إسبانيا خلال فصل الصيف الحالي عن سقوط قرابة 20 ألف حالة وفاة، حيث تركز العدد الأكبر منها في ألمانيا، بالتزامن مع صيف أوروبي وُصِف بالأشد حرارة في تاريخ القارة، مما أدى إلى تكبيد اقتصاد البلدين خسائر غير مسبوقة.

وأفادت البيانات الرسمية الصادرة اليوم الخميس بأن ألمانيا سجلت نحو 14 ألف حالة وفاة مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف.

حزيران يستحوذ على معظم الضحايا

استناداً إلى التقرير الأسبوعي الصادر عن “معهد روبرت كوخ” الألماني والذي نقلته وكالة فرانس برس، فقد وقعت 9600 حالة وفاة من المجموع خلال الأسبوع الواقع بين 22 و 28 حزيران، والذي شهد تجاوز درجات الحرارة لحاجز 41 درجة مئوية في بعض المناطق.

وأوضح بيان صادر عن هيئة الصحة العامة الألمانية أن النسبة الأكبر من الوفيات المرتبطة بالحر سُجلت بين كبار السن ممن تتجاوز أعمارهم 75 عاماً. ويُذكر أن الرقم القياسي السابق للوفيات المرتبطة بالحرارة كان قد بلغ 8900 حالة في عام 2018.

تداعيات اقتصادية وبيئية مباشرة

تسببت موجة الحر والجفاف في إلحاق أضرار بالغة بالاقتصاد الألماني الذي يُعد الأكبر في أوروبا، فضلاً عن دورها في تفاقم حرائق الغابات، وتراجع إنتاج المحاصيل الزراعية، وانخفاض مناسيب المياه في الأنهار الرئيسية المخصصة لنقل البضائع.

وانعكست هذه الأزمة بوضوح في تصريحات المسؤولين والسياسيين؛ إذ دعا وزراء من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم مع حزب المستشار فريدريش ميرتس، إلى ضرورة إدراج “التكيف مع تغير المناخ وحماية الطبيعة” ضمن مواد الدستور الألماني.

وفي السياق ذاته، صرح وزير البيئة الألماني كارستن شنايدر قائلاً: “إن أزمة المناخ باتت واقعاً ملموساً، لكن القانون الحالي يُقيّد صلاحيات وزارته في الاستجابة لها، بما في ذلك تقديم المساعدة للولايات والحكومات المحلية”. كما طالب عدد من الوزراء بتعديل تشريعات التخطيط العمراني وقوانين البناء، فضلاً عن إقرار قوانين عمل جديدة تراعى ظروف العمل في درجات الحرارة العالية.

خسائر البشرية والوفيات في إسبانيا

أما في إسبانيا، فقد وصل مجموع الوفيات الناتجة عن الحرارة إلى 4458 حالة انطلاقاً من الأول من حزيران من العام الحالي، وفقاً للبيانات التي نشرها معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد. ومن جانبها، أعلنت السلطات الصحية الفرنسية عن تسجيل ما يزيد على 7300 حالة وفاة إضافية خلال نفس الفترة الزمنية.

وقد أسهمت موجات الحر والجفاف المتتالية في جعل صيف أوروبا حاراً بصورة غير معتادة، مما نتج عنه ارتفاع حاد في معدلات الوفيات المرتبطة بالحر ضمن الدول الأكثر تأثراً.

شارك الخبر: