سوريا
اقتصاد

وزارة الزراعة تبدأ صرف تعويضات للمزارعين المتضررين في درعا بعد خسائر المحاصيل

syria.tv٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:٥٠ م0 مشاهدة
وزارة الزراعة تبدأ صرف تعويضات للمزارعين المتضررين في درعا بعد خسائر المحاصيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد خسائر المحاصيل.. وزارة الزراعة تتجه لتعويض المتضررين في درعا" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه مديرية الزراعة في محافظة درعا إلى صرف تعويضات مالية لـ 539 مزارعاً تضررت محاصيلهم بسبب العوامل الطبيعية، وذلك بقيمة إجمالية تصل إلى 31 مليوناً و711 ألف ليرة سورية جديدة. وتشمل هذه التعويضات مساحة زراعية متضررة تبلغ 13646 دونماً.

وأوضح رشيد المفعلاني، رئيس دائرة دعم الإنتاج الزراعي في مديرية زراعة درعا، أن عملية صرف المبالغ المالية للمزارعين من المتوقع أن تبدأ خلال الأسبوع المقبل، بعد أن تقوم وزارة الزراعة بتحويل المخصصات المالية اللازمة إلى المصرف المعتمد. وأكد المفعلاني أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعدة المزارعين على تعويض جزء من خسائرهم ودعم استمرارية نشاطهم الزراعي.

وفي سياق متصل، كان مجلس إدارة صندوق التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي قد أقر في وقت سابق تعويضات لـ 8289 مزارعاً في سبع محافظات سورية، بمبلغ إجمالي يقارب 211 مليون ليرة سورية جديدة. جاء هذا القرار بعد تضرر محاصيلهم الزراعية نتيجة لتساقط البرد والصقيع الربيعي وارتفاع منسوب نهر الفرات.

وأشارت وزارة الزراعة إلى أن هذا القرار اتُخذ خلال اجتماع مجلس إدارة الصندوق برئاسة وزير الزراعة باسل السويدان، وشمل المزارعين المتضررين في محافظات درعا، دير الزور، الرقة، حمص، حماة، حلب، وطرطوس. وبلغت المساحات الزراعية المتضررة حوالي 195 ألف دونم، نتيجة لعوامل طبيعية وقعت خلال أشهر آذار ونيسان وأيار، وأثرت على محاصيل البقوليات، الخضر، القمح، الشعير، بالإضافة إلى أشجار اللوزيات ومحاصيل التبغ.

وأكدت الوزارة أن قيمة التعويضات المقررة تصل إلى نحو 211 مليون ليرة، وذلك ضمن جهود الصندوق للتخفيف من الأضرار التي تلحق بالإنتاج الزراعي جراء الكوارث الطبيعية، ومساندة المزارعين الذين تكبدوا خسائر في محاصيلهم. وتجدر الإشارة إلى أن عاصفة رعدية مصحوبة بحبات برد كانت قد ضربت ريف درعا الأوسط في 17 نيسان الماضي، مسببة أضراراً في المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة، وكذلك في ألواح الطاقة الشمسية المستخدمة في المشاريع الزراعية.

شارك الخبر: