منفذ هجوم عمّان: إرهابي سابق أدين بـ"داعش" وأفرج عنه قبل تنفيذ اعتداء جديد


هذا الخبر بعنوان "الإعلام الأردني يكشف تفاصيل ماضي منفذ هجوم عمّان" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وسائل إعلام أردنية عن تفاصيل جديدة تتعلق بمنفذ الهجوم الذي وقع في العاصمة عمّان يوم الخميس 5 تشرين الثاني 2026، والذي أدى إلى استشهاد أحد عناصر الأمن العام وإصابة ضابط آخر. وتشير المعلومات إلى أن المهاجم كان قد أُدين سابقاً في قضية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش.
وفي تقرير مصور بثته قناة «رؤيا» تحت عنوان «بحذاء على صدره وسجل إرهابي سابق.. من هو منفذ العمل الإرهابي في شارع المدينة المنورة بعمان؟»، تم تسليط الضوء على خلفية المهاجم الذي تمكنت الأجهزة الأمنية من السيطرة عليه واعتقاله.
وبحسب موقع «صوت عمّان»، فإن منفذ الهجوم، الذي يُشار إليه بالحرف «م»، كان قد حُكم عليه بالسجن لمدة تسع سنوات في عام 2020، بعد إدانته بالتخطيط لتنفيذ هجوم على مركز أمني في مدينة إربد. وقد اطلعت وسائل الإعلام على تفاصيل قرار قضائي يكشف تأثر المتهم بأفكار تنظيم داعش، ومبايعته لزعيمه السابق أبا بكر البغدادي، ثم تجديد البيعة لخليفته أبي إبراهيم القرشي.
كما خطط المتهم مع آخرين للسفر إلى مصر بهدف الانضمام إلى التنظيم في سيناء، لكنهم عدلوا عن الخطة وفكروا في تنفيذ هجمات داخل الأردن. ووفقاً للتفاصيل القضائية، اتفق المتهم مع أحد شركائه على استهداف مركز أمن إربد الشمالي، وقاما بمعاينة الموقع لتحديد طبيعة الحراسة وإمكانية تنفيذ الهجوم، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في إحباط المخطط.
وفي شباط 2022، أصدرت محكمة أمن الدولة حكماً بالأشغال المؤقتة لمدة تسع سنوات، وأيدت محكمة التمييز الحكم في حزيران من العام نفسه.
أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية أن الاعتداء وقع عند الساعة 12:20 ظهر الخميس، حيث باغَت المهاجم أحد عناصر الأمن العام في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان، واعتدى عليه بأداة حادة. وأدى الهجوم إلى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة، وإصابة ضابط في وجهه أثناء محاولته السيطرة على المعتدي.
وأفادت قناة «المملكة» بأن المهاجم حاول الاستيلاء على سلاح رجل الأمن، لكن تدخل أحد زملائه حال دون ذلك. كما عُثر بحوزته على أسلحة بيضاء، من بينها خنجران.
وأكدت مديرية الأمن العام أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجود نية وتخطيط مسبق لدى المهاجم لاستهداف رجال الأمن. وقد باشرت النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة التحقيق في ملابسات الحادثة.
وقد أثارت المعلومات المتعلقة بالسجل القضائي السابق للمهاجم تساؤلات حول ظروف الإفراج عنه وعودته لتنفيذ اعتداء جديد، دون صدور توضيح رسمي مفصل حول هذه المسألة حتى الآن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة