سوريا
صحة

تصريح مدير مشفى حلب الجامعي عن سيارة إسعاف واحدة يشعل غضباً واسعاً ويطالب بمحاسبة المسؤولين

aksalser.com٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٤ ص0 مشاهدة
تصريح مدير مشفى حلب الجامعي عن سيارة إسعاف واحدة يشعل غضباً واسعاً ويطالب بمحاسبة المسؤولين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“سيارة إسعاف واحدة لمشفى حلب الجامعي”.. تصريح لمدير المشفى عبر إذاعة محلية يثير موجة غضب وسخرية ومطالبات بمحاسبة المسؤولين" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار تصريح مدير مشفى حلب الجامعي، الدكتور جواد أبو حطب، حول امتلاك المشفى لسيارة إسعاف واحدة فقط، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط سيل من التعليقات الغاضبة والساخرة التي انتقدت واقع الخدمات الصحية في حلب، ومطالبات بتوفير سيارات إسعاف إضافية وتحسين الإمكانات الطبية. جاء هذا التصريح خلال استضافة أبو حطب في برنامج «صوت البلد» عبر إذاعة «روادنا FM» المحلية، حيث تطرق إلى واقع الخدمات الطبية في المشفى والحاجة الماسة للدعم المستمر، مشيراً إلى أن سيارة الإسعاف الوحيدة للمشفى تعطلت مؤخراً بسبب استخدام وقود مغشوش.

وسرعان ما انتشر مقطع التصريح على نطاق واسع، مما أدى إلى ردود فعل متباينة، طغت عليها مشاعر الاستياء من محدودية الإمكانيات في أحد أهم المشافي الحكومية بمدينة حلب. وقد سخر أحد المعلقين قائلاً: «معقول سيارة واحدة ولا هي ذكاء اصطناعي؟»، بينما استغرب آخر قائلاً: «سيارة وحدة لأكبر مشفى بحلب!!».

وطالب معلقون بضرورة إعطاء الأولوية لسيارات الإسعاف على حساب السيارات المخصصة للمسؤولين ومرافقيهم، حيث كتب أحدهم: «ما تخافوا الله؟ سيارة كاملة؟ بيعوها وجيبوا لوزير الأوقاف والثقافة سيارات مرافقة». وأشار معلق آخر إلى أن بعض المسؤولين يتمتعون بسيارات ومرافقة أمنية، في حين تعاني المؤسسات الصحية من نقص في المعدات الضرورية لإنقاذ حياة المرضى، معتبراً ذلك انعكاساً لخلل في ترتيب الأولويات.

ولم تقتصر التعليقات على السخرية، بل طالب عدد من المتابعين إدارة المشفى ووزارة الصحة باتخاذ إجراءات عملية لمعالجة هذا النقص. وكتب أحدهم موجهاً كلامه لمدير المشفى: «من موقعك أنت أو المدير بترفع كتاب لوزير الصحة عن نقص بالخدمات والسيارات والأجهزة والأسرة»، مؤكداً أن متابعة تأمين احتياجات المشفى جزء من مسؤوليات الإدارة.

في المقابل، رأى بعض المعلقين أن صراحة المدير في عرض واقع المشفى تستحق التقدير، وأن المسؤولية لا تقع عليه وحده، بل تتطلب تدخلاً من الجهات الحكومية المعنية. وكتب أحدهم: «الدكتور كان صريح ويتكلم عن واقع يريد تحسينه»، بينما دعا آخرون إلى توجيه الانتقادات إلى الجهات المسؤولة عن تمويل القطاع الصحي وتجهيزه، بدلاً من الاكتفاء بمهاجمة مدير المشفى.

وأثار التصريح نقاشاً حول آلية توزيع سيارات الإسعاف في حلب، حيث أشار بعض المعلقين إلى أن سيارات الإسعاف تتبع منظومة إسعاف مركزية وتخدم مشافي متعددة، وليس بالضرورة أن تكون مملوكة لكل مشفى بصورة مستقلة. وكتب أحد المتابعين موضحاً: «هذه السيارة خاصة بالمشفى، وإنما يتم الإسعاف لكافة المشافي من خلال منظومة الإسعاف السريع بحلب». وهذا يعني أن تصريح مدير المشفى بشأن امتلاك سيارة واحدة لا يكفي وحده لتحديد العدد الإجمالي لسيارات الإسعاف العاملة في مدينة حلب، أو تقييم قدرتها على الاستجابة للحالات الطارئة. ومع ذلك، عكست التعليقات حالة من القلق الشعبي بشأن واقع القطاع الصحي، وأعادت طرح تساؤلات حول الإمكانات المتاحة للمشافي الحكومية، ومدى قدرتها على التعامل مع الحالات الإسعافية والحوادث الطارئة.

شارك الخبر: