سوريا
سياسة

سوريا تدرس الانضمام إلى "حلف مكة": ضرورة استراتيجية تتطلب رؤية متأنية

halabtodaytv٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:٣٢ ص0 مشاهدة
سوريا تدرس الانضمام إلى "حلف مكة": ضرورة استراتيجية تتطلب رؤية متأنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محلل سياسي: الانضمام إلى “حلف مكة” ضرورة لسوريا لكنه يحتاج إلى روية" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، أن مسألة دخول سوريا في تحالفات إقليمية لا تزال قيد النقاش، بما في ذلك تقييم انضمامها إلى “حلف مكة” الذي يضم السعودية وباكستان وتركيا. ويعكس هذا التصريح تحولاً في السياسة الخارجية السورية ويفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التحالفات الإقليمية في المنطقة.

وخلال جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر حوار المنامة 2026، صرح الشيباني يوم السبت بأن “سوريا غادرت خندق الصراعات لتأخذ مكانها ومكانتها على طاولة صناعة الأمن الإقليمي”، حسبما نقلت وكالة “سانا” السورية للأنباء.

من جانبه، اعتبر المحلل السياسي والكاتب الصحفي السوري أحمد مظهر سعدو، في تصريح لـ “حلب اليوم”، أن انضمام سوريا إلى اتفاق مكة يمثل فكرة بالغة الأهمية وتحتاجها سوريا بشدة، خاصة في ظل التهديدات المتزايدة المتجهة نحو دمشق، سواء من إسرائيل أو جهات أخرى.

وفيما يتعلق بالنقاشات حول دخول سوريا في تحالفات إقليمية، أوضح الشيباني أن هناك مباحثات جارية لتقييم انضمام سوريا إلى الحلف المذكور. وأكد أن دمشق جزء أساسي من أمن المنطقة وتدعم أي منظومة تهدف إلى حماية استقرارها، مشيراً إلى حاجة المنطقة الماسة لتطوير منظومات ردع ودفاع مشتركة.

وبالنظر إلى كون سوريا عضواً في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، يرى المحلل السياسي السوري أن الانضمام إلى اتفاق مكة أصبح ضرورياً. إلا أنه يرجح أن يتم ذلك بهدوء وروية ورصانة، نظراً لأن المسألة تتطلب مزيداً من التفكير والدراسة من قبل سوريا والدول المؤسسة للاتفاق.

ويعتقد سعدو أيضاً بإمكانية بناء علاقة قوية مع الدول العربية والإسلامية من خلال مشاركة سوريا في هذا الاتفاق أو التوافق، خاصة مع التهديدات التي تواجه المنطقة والشرق الأوسط، والقضايا الدراماتيكية التي قد تؤثر على الوضع الراهن في سوريا. ويرى أن الاستقرار أمر حيوي، وسوريا لا تسعى للدخول في حروب، لكن هذا الاتفاق بمثابة اتفاق دفاع مشترك، وليس هجومياً، وهو ضروري لجمع الدول العربية والإسلامية وسد الفراغ الأمني في المنطقة.

يُذكر أن السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” خلال قمة مكة المكرمة التي استضافتها المملكة في مطلع آب، بمشاركة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وذلك في ظل تصاعد أعمال العنف في المنطقة.

شارك الخبر: