مدير مشفى الكسرة يتهم مراسل "زمان الوصل" بالتشهير وخدمة أجندات معادية للدولة


هذا الخبر بعنوان "بكر أحبش، باسم وزارة الصحة، يتهم مراسل "زمان الوصل" بالتشهير والإساءة لمؤسسات الحكومية وخدمة أجندة معادية للدولة عبر "صحيفة مشبوهة"!" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وفقًا لمحضر رسمي وتبليغ أرسلته إدارة مشفى الكسرة التابع لوزارة الصحة في دير الزور بتاريخ 25 أكتوبر 2026، تقدم مدير المشفى بكر أحبش ببلاغ جنائي ضد فني التخدير أحمد هويدي، مراسل صحيفة "زمان الوصل". يتهم أحبش هويدي بـ"تصوير ونشر فيديو بقصد التشهير والإساءة لمؤسسات الدولة السورية، وخدمة أجندة معادية للدولة، عن طريق النشر في صحيفة زمان الوصل، التي اعتبرها أحبش مجهولة الإدارة ومشبوهة".
بناءً على هذا التبليغ، أرسلت دورية لاعتقال مراسل "زمان الوصل" من المشفى. وقد نصب مدير المشفى نفسه مدعيًا شخصيًا، باسم وزارة الصحة وباسم كوادر المشفى، ضد مراسل الجريدة.
من جانبها، ردت صحيفة "زمان الوصل" بأنها تملك مقاطع فيديو مصورة من داخل غرفة الطبابة تظهر أدوية غير صالحة للاستخدام الآدمي ومنتهية الصلاحية، مما يعرض حياة المرضى للخطر. وتساءلت الصحيفة عن سبب الزج بمراسلها في السجن بتهم تشبه تهم نظام الأسد، بدلًا من اتخاذ إجراء قانوني بحق مدير المشفى.
أعربت "زمان الوصل" عن استغرابها لصمت وزارة الصحة وعدم توضيح مصدر الأدوية منتهية الصلاحية في المشفى، متسائلة عما إذا كان المطلوب هو الصمت عن الفساد أو التعرض للاعتقال عند الكشف عنه. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه ليست الحالة الأولى، حيث تم سابقًا ترهيب مدنيين والشكوى عليهم بعد تصويرهم لسوء الخدمة في المشفى.
لم تخفِ "زمان الوصل" شهاداتها ورداتها عن تكتلات عائلية في المشفى والتعامل مع الكادر التمريضي بشكل فوقي. وأكدت الصحيفة أنها لن تتخلى عن زميلها، وتحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق من افترى عليه. ويتابع محامي الجريدة القضية، وتدعو الرقابة والتفتيش إلى التحقيق مع مدير المشفى وتبيان الحقيقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة