سوريا
سياسة

رئيس الحكومة العراقية في دمشق لأول مرة منذ 19 عاماً: بحث تعزيز الأمن والتعاون الاقتصادي

snacksyrian٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٨ م0 مشاهدة
رئيس الحكومة العراقية في دمشق لأول مرة منذ 19 عاماً: بحث تعزيز الأمن والتعاون الاقتصادي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أول رئيس حكومة عراقي يزور دمشق منذ 19 عاماً .. ماذا بحث الزيدي والشرع؟" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأ رئيس الحكومة العراقية، علي فالح الزيدي، زيارته إلى دمشق يوم الأربعاء بتبرع شخصي بقيمة 10 ملايين دولار، خصصت مناصفة للجامع الأموي ومرقد السيدة زينب. رافق الزيدي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في زيارة مرقد السيدة زينب وأداء الصلاة في الجامع الأموي، في خطوة رمزية لتعزيز العيش المشترك وتجاوز الخلافات الطائفية والعلاقات المتوترة بين البلدين.

شهدت الزيارة، وهي الأولى لرئيس حكومة عراقي منذ زيارة نوري المالكي عام 2007، لقاءً بين الزيدي والرئيس السوري أحمد الشرع. تركزت المباحثات على تعزيز التنسيق الأمني بشأن الحدود المشتركة وتبادل المعلومات لمكافحة تسلل المسلحين والأسلحة، خاصة في ظل صعوبة السيطرة على الحدود الممتدة في مناطق صحراوية. كما تم التأكيد على أهمية مكافحة تنظيم داعش كمصلحة أمنية مشتركة، نظراً لتأثير التحركات في البادية السورية والأنبار العراقية على الطرف الآخر، مما يستدعي تبادل المعلومات الاستخبارية وتنسيق العمليات.

تم أيضاً مناقشة ترتيبات لزيارة وفد أمني عراقي رفيع المستوى إلى سوريا، يضم وزير الدفاع وممثلين عن الجهات الأمنية والحشد الشعبي، لمتابعة ملفات أمن الحدود وتطوير آليات التعاون.

وفيما يتعلق بالزيارات الدينية، بحث الطرفان تيسير زيارة العراقيين إلى مقام السيدة زينب، واقتراح تشكيل لجنة لدراسة الترتيبات اللازمة لضمان الأمن وتوفير الظروف المناسبة للزوار.

كما تطرقت المباحثات إلى التطورات الإقليمية وسبل تجنيب سوريا والعراق تداعيات الصراعات المحتملة عبر تنسيق المواقف وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية واحترام سيادة الدول.

على الصعيد الاقتصادي، تم تناول التحضير لعقد مؤتمر اقتصادي عراقي-سوري مشترك، بهدف جمع المستثمرين والشركات لبحث فرص الاستثمار في قطاعات الطاقة والنقل والزراعة والتجارة، وترجمة التفاهمات إلى برامج تعاون عملية.

ونوقشت أيضاً سبل تطوير الممرات التجارية الدولية، بما في ذلك المسارات البرية الشمالية والوسطى وعبر منطقة التنف، وآفاق الربط مع تركيا والسعودية وميناء الفاو، لتعزيز حركة الترانزيت وتسهيل انتقال البضائع بين دول المنطقة.

يُذكر أن هذا اللقاء لم يكن الأول بين الزيدي والشرع، حيث سبق أن التقيا في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.

شارك الخبر: