مشاركة عربية قياسية في الانتخابات الإسرائيلية تثير جدلاً حول شبهات رشاوى وتمويل إرهاب


هذا الخبر بعنوان "المشاركة العربية المرتفعة… الكشف عن شبهات رشاوى ومسارات إرهاب؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يزال الجدل مستمراً حول نسبة المشاركة العربية المرتفعة في الانتخابات الإسرائيلية، التي بلغت 80.53%. هذه المشاركة الكثيفة أثارت تساؤلات حول أسبابها. فبينما أشارت تحليلات وتقارير إلى نمط تفكير جديد لدى العرب في الداخل الإسرائيلي يسعى لتغيير الواقع من خلال المؤسسات الإسرائيلية، تحدثت تقارير أخرى عن دفع رشاوى لرفع نسب المشاركة. ويثير ظهور قضية الرشاوى في هذا التوقيت، بعد وضوح النتائج، شكوكاً حول صحة القضية وتساؤلات حول احتمالية التشكيك بنزاهة الانتخابات لأسباب سياسية وانتخابية.
ماذا نعرف عن قضية الرشاوى؟
أمر رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، القاضي نوعام سولبرغ، جهاز الأمن العام «الشاباك» بالتحقيق في شبهات تتعلق بتمويل أجنبي ورشاوى انتخابية. وتدعي التقارير تحويل أموال من الخارج بهدف رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي بوسائل غير قانونية. وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، يجري الشاباك منذ أسابيع تحقيقات بشأن مسارات تحويل أموال أجنبية، من بينها أموال يُشتبه في أن مصدرها تركيا، إلى جهات تعمل على تشجيع التصويت في المجتمع العربي.
ما قصة الأموال؟
وفقاً للشبهات التي أوردتها الصحيفة، فإن بعض مسارات تحويل الأموال تشبه أو تتداخل مع مسارات استُخدمت سابقاً لنقل أموال لتمويل الإرهاب، بما في ذلك التعامل مع صرّافين ومؤسسات محلية تابعة لتلك الدول وغيرها. وتتمحور التحقيقات حول احتمال استخدام هذه الأموال في عمليات رشوة انتخابية، فيما تشير المعلومات الواردة إلى أن المبالغ المعنية كبيرة. لكن هذه المعطيات تندرج في إطار الشبهات التي يجري التحقيق فيها، ولا تعني ثبوت تورط أي جهة أو دولة في مخالفات انتخابية.
كيف بدأ التحقيق؟
بحسب «يديعوت أحرونوت»، توجّه رئيس الشاباك دافيد زيني إلى القاضي نوعام سولبرغ، طالباً عقد لقاء منفرد معه، وأطلعه خلاله على الشبهات وطلب التحقيق فيها. وعلى إثر اللقاء، أصدر سولبرغ تعليماته إلى الشاباك بفتح التحقيق، مانحاً الجهاز صلاحية استخدام أدواته للتحقق من القضية. وطُلب من رئيس الشاباك تقديم النتائج الأولية للتحقيق خلال نحو أسبوع.
ما الذي يجري التحقق منه؟
تتركز الشبهات على احتمال ضخ أموال من جهات خارجية بهدف زيادة المشاركة الانتخابية في المجتمع العربي، من خلال وسائل يُشتبه في أنها غير قانونية، بما فيها تقديم رشاوى انتخابية. ومن المتوقع أن تساعد نتائج التحقيق في تحديد طبيعة التحويلات المالية والجهات المستفيدة منها، وما إذا كانت قد استُخدمت للتأثير في العملية الانتخابية.
ردود قاسية
ثمّة تشكيك بقضية الرشاوى، وفي هذا السياق، قالت غيلي كوهين، مراسلة هيئة البث الاسرائيلية: “أذكركم بتصريحات رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني أمس: الانتخابات في إسرائيل آمنة ونزيهة وتخضع لرقابة مثيرة”. وأضافت: “لو كان هناك أساس للحديث عن تمويل أجنبي ورشى انتخابية، فإن جوهر دور الشاباك هو منع أمر كهذا. وظاهرياً، وحتى أمس، كان رئيس الشاباك يؤكد أن الانتخابات في إسرائيل نزيهة”. من جهته، اعتبر رئيس حزب الديموقراطيين يائير غولان أن نتنياهو تكبد “خسارة ساحقة ويحاول الآن الطعن في نتائج الانتخابات عبر حملة لنزع الشرعية عن الجمهور عموما، والجمهور العربي خصوصا”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة