غارات أردنية على درعا تسفر عن قتلى مدنيين.. دمشق تنفي التنسيق المسبق


هذا الخبر بعنوان "قتلى مدنيون في قصف جوي أردني لمواقع بدرعا.. دمشق تنفي التنسيق معها" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر في محافظة درعا جنوبي سوريا، اليوم الاثنين 26 تشرين الأول، بمقتل خمسة مدنيين وإصابة اثنين آخرين جراء غارات جوية شنها سلاح الجو الملكي الأردني على مواقع في ريف المحافظة. وأوضحت مديرية الصحة في درعا أن القصف استهدف بلدة المزيريب في الريف الغربي، مما أدى إلى وقوع إصابتين تم نقلهما إلى مشفى طفس الوطني. كما وصل إلى مشفى درعا الوطني جثمان مدني يبلغ من العمر 65 عامًا من منطقة طريق السد، متأثرًا بجراحه التي نجمت عن شظايا القصف.
في المقابل، أعلنت القوات المسلحة الأردنية عن تنفيذ عملية عسكرية باسم “الردع الأردني- حمود” استهدفت مواقع في الجنوب الشرقي من سوريا، مشيرة إلى أن العملية جرت بالتنسيق مع الحكومة السورية، وفقًا لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا). من جهتها، نفت الحكومة السورية إجراء أي تنسيق مسبق بشأن هذه العملية، مؤكدةً متابعتها للتطورات الميدانية في الجنوب السوري إثر الغارات التي أدت لوقوع ضحايا مدنيين. وأعربت الحكومة السورية عن تضامنها مع العائلات المتضررة وذوي الشهداء، وتعهدت بتقديم الدعم اللازم لهم. كما كشفت عن فتح قنوات تواصل مع الأردن لبحث الموقف، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك لحماية سيادة سوريا وأمن البلدين.
وأوضح البيان العسكري الأردني أن الضربات جاءت ردًا على الهجوم الذي استهدف جناز كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك يوم الجمعة الماضي، مؤكدًا وجود ارتباط بين منفذي هجوم الكرك والمجموعات المستهدفة في سوريا، والتي وصفها بـ”التنظيمات الإرهابية”. وبحسب الرواية الرسمية للجيش الأردني، فقد دمرت المقاتلات الحربية عددًا من المواقع والآليات التابعة لتلك التنظيمات، وأسفرت العملية عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصرها. وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية مواصلة إجراءاتها لحماية أمن البلاد ومواطنيها وملاحقة الجماعات المتطرفة.
من جانبه، أفاد مراسل عنب بلدي في درعا بأن طيرانًا حربيًا أردنيًا استهدف عدة مواقع في المحافظة مساء اليوم الاثنين، شملت بلدة المزيريب، ومنطقة اللجاة، وبلدة نصيب الحدودية. ونقل المراسل عن مصادر محلية أنباء أولية تفيد بإصابة عائلة كاملة جراء الضربات التي استهدفت بلدة نصيب، بالإضافة إلى وقوع إصابات بين أفراد عائلة أخرى في منطقة اللجاة، في حين لا تزال عمليات حصر الضحايا والإصابات مستمرة.
يُذكر أن محافظة الكرك جنوبي الأردن شهدت يوم الجمعة الماضي هجومًا مسلحًا استهدف كنيسة في قرية حمود، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص. وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، الاثنين، عن إلقاء القبض على المهاجمين الثلاثة الذين تبين انتماؤهم لعائلة واحدة في البلدة ذاتها، اثنان منهما شقيقان.
سياسة
سياسة
سياسة