خصخصة القطاع العام في سوريا: هل هي خطوة نحو الإصلاح أم إعادة توزيع للثروة؟


هذا الخبر بعنوان "الخصخصة في سوريا.. إصلاحٌ اقتصادي أم توزيعٌ جديدٌ للكعكة؟!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بقلم: محمد الخطيب
على مدار عقود طويلة، لم تنجح محاولات خصخصة القطاع العام في سوريا، رغم تبدل الحكومات وسعي بعضها، نظريًا على الأقل، لإصلاحه. لكن هذه الجهود لم تفلح في إنقاذ القطاع العام، خاصة الصناعي منه، الذي يبدو كالمريض الذي تتغير وصفاته دون جدوى. في المقابل، استمرت مؤسسات القطاع العام الخدمي، كالصحة والتعليم والمياه والكهرباء والبلديات، في تقديم أداء مقبول يلبي الحد الأدنى من احتياجات المواطنين، رغم الظروف المحلية والدولية الصعبة.
أما القطاع العام الصناعي، فقصته مختلفة؛ فلم يحقق أهدافه الإنتاجية إلا في حالات نادرة، باستثناء شركات قليلة نجت بفضل نزاهة إداراتها أو
اقتصاد
اقتصاد
عاجل
اقتصاد