سوريا
اقتصاد

سوريا تستثمر 147 مليون دولار لتطوير طريق التنف–البصيري الحيوي وربطه بالعراق

Alsoury Net٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٣٦ م0 مشاهدة
سوريا تستثمر 147 مليون دولار لتطوير طريق التنف–البصيري الحيوي وربطه بالعراق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "147 مليون دولار لتطوير طريق حيوي في سوريا.. 215 كيلومتراً تربط البلاد بالعراق" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وقّعت الحكومة السورية عقداً استثمارياً بقيمة 147 مليون دولار أمريكي يهدف إلى إعادة تأهيل طريق التنف–البصيري وإنشاء مسار ثانٍ له، بالإضافة إلى تنفيذ وصلة السبع بيار. يأتي هذا المشروع الهام لتطوير أحد المحاور البرية الرئيسية التي تدعم حركة نقل البضائع والعبور التجاري بين سوريا والعراق.

تم توقيع العقد في العاصمة دمشق برعاية وزير النقل الدكتور يعرب بدر، بين المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية السورية وشركة «المهندي» القطرية المتخصصة في الطرق والتجارة والمقاولات. ومن المتوقع أن تستغرق الأعمال الإنشائية والتطويرية حوالي 900 يوم.

يبلغ الطول الإجمالي للمشروع حوالي 215 كيلومتراً، ويتضمن صيانة الطريق الحالي وإنشاء مسار ثانٍ موازٍ له، مما سيسهم في تطوير البنية التحتية للطريق وتعزيز قدرته على استيعاب حركة المركبات والشاحنات بكفاءة أعلى.

تكمن أهمية هذا المشروع في موقع الطريق الاستراتيجي ضمن شبكة النقل البري التي تربط سوريا بدولة العراق، حيث يُعد هذا المحور جزءاً أساسياً من الممرات المستخدمة لنقل البضائع وحركة الترانزيت. ومن المتوقع أن يدعم تطويره انسيابية حركة النقل ويحد من المشكلات المرتبطة بتدهور حالة بعض الطرق، شريطة الالتزام بالمواصفات الفنية والجداول الزمنية المحددة.

لا يقتصر المشروع على صيانة المسار الحالي، بل يشمل إنشاء مسار ثانٍ، مما يعزز القدرة الاستيعابية للطريق ويحسن حركة المرور على المدى الطويل. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة للممرات التي تعتمد عليها الشاحنات التجارية، حيث يؤثر مستوى سلامة الطرق وحالتها بشكل مباشر على زمن النقل وتكاليفه.

علاوة على ذلك، يمكن لتطوير هذا المحور أن يعزز فرص الربط بين شبكات النقل السورية والممرات التجارية الإقليمية، خاصة مع العراق، الذي يمثل أحد المسارات الحيوية للتبادل التجاري البري. ومع ذلك، سيعتمد الأثر الاقتصادي النهائي على حجم حركة البضائع، وكفاءة تشغيل الطريق بعد إنجازه، ومدى تكامله مع البنية التحتية للنقل والمعابر الحدودية الأخرى.

تُعد مدة تنفيذ المشروع البالغة 900 يوم عاملاً حاسماً، مما يجعل الالتزام بالجدول الزمني وجودة التنفيذ عنصرين أساسيين لتحديد موعد الاستفادة الفعلية منه. كما يجب إيلاء اهتمام خاص لمتطلبات السلامة المرورية خلال مراحل التنفيذ، خاصة مع استمرار الحاجة إلى استخدام الطريق.

يأتي توقيع هذا العقد في إطار الجهود المستمرة لتطوير شبكة الطرق السورية وتعزيز جاهزيتها لحركة النقل والتجارة. ومع استثمار 147 مليون دولار، تتجه الأنظار نحو مراحل التنفيذ وما سيحققه الطريق بعد تأهيله من تحسن في حركة الشاحنات، وتقليل أعباء النقل، وتعزيز الربط التجاري بين سوريا والعراق.

شارك الخبر: