سوريا
ثقافة

السياحة: الطين التقليدي يحمي منازل الفلاحين في ريف القامشلي من أمطار الشتاء

snacksyrian٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٢٠ ص0 مشاهدة
السياحة: الطين التقليدي يحمي منازل الفلاحين في ريف القامشلي من أمطار الشتاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السياعة .. الطين يحمي منازل الفلاحين من المطر" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في قرية «الكيطة» بريف القامشلي، يواصل «محمد الحالول» استخدام طريقة «السياحة» التقليدية لحماية منازل الفلاحين من الأمطار. تعتمد هذه الطريقة على خلط التراب والتبن بالماء لصنع عجينة طينية تُستخدم لتغطية جدران وأسطح المنازل الريفية.

يقول «الحالول» لـ«سناك سوري» إن «السياعة» هي حرفة موروثة عن الأجداد، ولا تزال تُمارس في بعض البيوت الريفية، خاصة تلك القريبة من الأراضي الزراعية. تبدأ العملية بجمع التراب الزراعي وتنقيته من الشوائب، ثم يضاف إليه التبن بنسبة قريبة من كمية التراب، ويُخلطان بالماء لتكوين المادة الطينية اللازمة للتغطية.

بعد تحضير الخليط، يتم تطبيقه يدوياً على الجدران والأسطح، لتشكيل طبقة واقية تمنع تسرب مياه الأمطار إلى داخل المنزل. بالنسبة لسكان الريف، تمثل «السياعة» حلاً عملياً يتناسب مع طبيعة حياتهم، خاصة في ظل محدودية الإمكانيات والخدمات في المناطق الريفية سابقاً.

وعلى الرغم من ظهور مواد بناء حديثة مثل الإسمنت ومواد العزل، إلا أن «السياعة» لا تزال خياراً متاحاً لدى البعض، خاصة لحماية الجدران المعرضة للأمطار مباشرة. ويشير «الحالول» إلى أن هذه الطريقة لا تقتصر فوائدها على مقاومة مياه الشتاء، بل تساهم أيضاً في تنظيم درجة حرارة المنزل، حيث تكون البيوت الطينية أبرد في الصيف وأدفأ في الشتاء مقارنة بالبيوت الإسمنتية التي تحتاج إلى تدفئة إضافية.

ورغم تغيرات العصر، لا يزال عدد من أهالي ريف القامشلي متمسكين بـ«السياعة» في ترميم بيوتهم، معتبرين إياها جزءاً من تراثهم وهويتهم الثقافية. أنجزت هذه المادة ضمن زمالة سناك سوري 2026.

شارك الخبر: