سوريا
اقتصاد

أزمة المازوت في سوريا: الإنتاج المحلي يغطي 40% فقط من الحاجة، وتكاليف الاستيراد تثقل كاهل الاقتصاد

syria.tv٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٢ ص0 مشاهدة
أزمة المازوت في سوريا: الإنتاج المحلي يغطي 40% فقط من الحاجة، وتكاليف الاستيراد تثقل كاهل الاقتصاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خبير اقتصادي: سوريا تغطي 40 بالمئة فقط من حاجتها اليومية إلى المازوت" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعاني السوق السوري من نقص حاد في مادة المازوت، حيث لا يغطي الإنتاج المحلي سوى 40% من الاحتياجات اليومية، مما يضطر البلاد إلى استيراد ما يقارب 4.63 ملايين ليتر يومياً. هذا النقص، بالإضافة إلى التوزيع غير الكافي، يؤدي إلى استمرار الأزمة في مناطق مثل حلب واللاذقية، حيث ينتظر السائقون ساعات طويلة للحصول على حاجتهم.

ويفاقم ارتفاع سعر المازوت بنسبة 40% الضغوط التضخمية، مما يؤثر سلباً على قطاعات حيوية كالنقل والغذاء والخدمات، ويزيد الأعباء الاقتصادية على المواطنين. فقد ارتفع سعر ليتر المازوت من 125 إلى 175 ليرة خلال شهر أيلول الماضي، ومن المتوقع أن يؤدي هذا الارتفاع إلى زيادة معدلات التضخم.

وتصل تكلفة استيراد ليتر المازوت إلى حوالي 206 ليرات، بينما يباع بسعر 175 ليرة، مما يمثل خسارة تقدر بنحو 31 ليرة لكل ليتر. وللتغلب على هذه الأزمة، يقترح الخبير الاقتصادي عبد الرحمن محمد اعتماد آلية لتتبع شحنات المازوت وتثبيت سعر صرف خاص لعمليات الاستيراد، بالإضافة إلى تسريع استئناف عمل مصفاة بانياس لزيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

وتأتي هذه التقديرات في وقت تشهد فيه عدة محافظات نقصاً في توريدات المازوت. وقد أوضحت وزارة الطاقة أن الأزمة الأخيرة ناجمة عن تعديات استهدفت خطوط نقل المشتقات النفطية بين بانياس وحمص، مما أثر على وصول المادة وزيادة الضغط على نقاط التحميل في بانياس. وتعمل الوزارة على نقل كميات إضافية من المازوت إلى المحافظات المتضررة، مع وجود شحنات أخرى في طريقها.

شارك الخبر: