سوريا
اقتصاد

تصاعد الهجمات في البحر الأسود يهدد التجارة العالمية ويضغط على أسواق الغذاء والطاقة

syriahomenews٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٤ م0 مشاهدة
تصاعد الهجمات في البحر الأسود يهدد التجارة العالمية ويضغط على أسواق الغذاء والطاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصاعد الهجمات في البحر الأسود يهدد التجارة الدولية ويضغط على أسواق الغذاء ‏والطاقة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصبح البحر الأسود أحد أكثر الممرات البحرية خطورة على حركة التجارة الدولية، حيث تتصاعد الهجمات المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، مما يوسع نطاق استهداف السفن التجارية. هذا الوضع يهدد تدفقات الحبوب والطاقة ويرفع تكاليف الشحن والتأمين.

تشير تقارير متخصصة، أوردتها صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، إلى تعرض مئات السفن لهجمات منذ بداية العام. يتزايد استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ والزوارق غير المأهولة في العمليات البحرية، مما دفع شركات النقل البحري إلى إعادة تقييم المخاطر في المنطقة.

تصاعد الهجمات البحرية

شهد الربع الثالث من العام الجاري تصاعداً ملحوظاً في عدد الحوادث البحرية، وسط استمرار الاستهداف المتبادل للسفن والموانئ وممرات التصدير الحيوية. وقد انعكس هذا سلباً على حركة التجارة في البحر الأسود.

كما أدت المخاطر الأمنية المتزايدة إلى ارتفاع كبير في أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب، بالإضافة إلى زيادة تكاليف التشغيل وصعوبات في تأمين أطقم بحرية مستعدة للعمل في المناطق عالية الخطورة.

ضغوط على الإمدادات

ألقت هذه التطورات بظلالها على صادرات الحبوب والنفط من روسيا وأوكرانيا، إذ تراجعت حركة السفن في عدد من الموانئ الرئيسة. لجأت الشركات إلى مسارات بديلة أكثر تكلفة لضمان استمرار تدفق السلع إلى الأسواق العالمية.

تثير هذه الأوضاع مخاوف متزايدة بشأن انعكاساتها على الأمن الغذائي العالمي، خاصة بالنسبة للدول المعتمدة على واردات الحبوب من منطقة البحر الأسود، في ظل احتمالات استمرار الاضطرابات لفترة أطول.

يمثل البحر الأسود أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الحبوب والزيوت النباتية والطاقة، حيث تُعد روسيا وأوكرانيا من أبرز موردي القمح والذرة وزيت دوار الشمس إلى الأسواق العالمية.

منذ اندلاع الحرب بين البلدين في شباط عام 2022، تعرضت سلاسل الإمداد البحرية في المنطقة لضغوط متواصلة، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، وتقلب تدفقات الصادرات.

تخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار التوترات إلى زيادة الضغوط على أسعار الغذاء العالمية، وتعقيد جهود تأمين الإمدادات للدول المستوردة، وخصوصاً في إفريقيا وآسيا.

شارك الخبر: