سوريا
سياسة

الصحافة السورية الجديدة: بين الحرية والمسؤولية القانونية

حرية برس٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٢ م0 مشاهدة
الصحافة السورية الجديدة: بين الحرية والمسؤولية القانونية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الساحة الإعلامية السورية وحدود الحرية" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشير الكاتب والإعلامي السوري إبراهيم الجبين إلى أن السوريين لم يعتادوا على العمل في ظل قانون ينظم العلاقات المجتمعية بشكل مسبق. كانت قواعد العمل في زمن الاستبداد والثورة مختلفة تمامًا عما يطمح إليه البعض اليوم من حرية إعلامية كاملة، مع ضرورة صون حقوق الآخرين الذين تتناولهم الصحافة. ففي زمن الثورة، وبينما كان هناك حرص على توثيق جرائم النظام والميليشيات، برزت أصوات تطالب بعدم الانجرار وراء الدعاية غير الموثقة والاتهامات الجزافية، مؤكدة أن التوثيق هو مبدأ مهني أساسي للمصداقية الصحفية. ورغم أن الدعاية السياسية كانت مفهومة ومشروعة في سياق خطاب ثوري معارض، إلا أن البعض في الزمن الجديد استمر في العيش بقواعد الماضي، معتقدًا أن لديه مشروعية الخطاب الرافض للانحراف دون إدراك الحاجة لدعم روايته بوثائق قانونية.

مع تقدم عمل الدولة السورية الجديدة وتوسع مشاريعها، زاد الاختلاط بين الرأي السياسي والمحتوى النقدي. أصبح الصحفي يمنح نفسه الحق في طرح رأيه الشخصي كـمواطن سوري في مسائل لا تتعلق بحقوق المواطنة، بل بمصداقية الفكرة وصلابتها. سؤال

شارك الخبر: