سوريا
اقتصاد

سوريا تواجه أزمة مازوت حادة: 250 صهريجًا في طريقها لمعالجة النقص في حلب وإدلب

enabbaladi.net٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٠ ص0 مشاهدة
سوريا تواجه أزمة مازوت حادة: 250 صهريجًا في طريقها لمعالجة النقص في حلب وإدلب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "250 صهريجًا.. إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة المازوت في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتخذ الشركة السورية للبترول إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة مادة المازوت، حيث تعمل على إرسال 250 صهريجًا من بانياس إلى محافظتي حلب وإدلب، مع استمرار عمليات التوريد والتوزيع إلى باقي المحافظات السورية. وأكد مدير الإعلام في وزارة الطاقة السورية، عبد الحميد السلات، توافر مادة المازوت في مستودعات الشركة، مشيرًا إلى وجود ثلاث ناقلات نفط راسية في البحر جاهزة للتفريغ، بالإضافة إلى ناقلات أخرى متعاقد عليها ومن المتوقع وصولها تباعًا لتعزيز استمرارية الإمدادات.

وعزا السلات سبب الأزمة الحالية إلى التعديات التي استهدفت خطوط نقل المشتقات النفطية بين بانياس وحمص، مما أدى إلى توقف وصول المادة إلى مستودعات حمص وزيادة الضغط على مرافق التحميل في بانياس، وتأخر تنفيذ الطلبات خلال الأيام الماضية. وأوضح أن العمل جارٍ على إعادة ضغط الخط بعد إصلاحه، تمهيدًا لاستئناف ضخ المشتقات النفطية عبره ووصولها إلى مستودعات حمص، على أن تُستأنف عمليات التحميل منها فور توافر الكميات اللازمة، بما يخفف الضغط عن بانياس ويسهم في تحسين انسيابية التوريدات. وتوقع السلات أن تسهم الإجراءات المتخذة، بالتزامن مع استمرار التوريدات خلال الأيام المقبلة، في تخفيف حدة الأزمة تدريجيًا وتحسين توافر مادة المازوت في الأسواق.

وشهدت سوريا منذ آب الماضي، سلسلة من الانفجارات والاستهدافات التي طالت خطوط نقل النفط والغاز ومنشآت الطاقة، وتسببت في أضرار فنية. وكانت الشركة السورية للبترول، أعلنت في 15 من تشرين الأول، عن تعرض خط نقل المشتقات النفطية الممتد من بانياس إلى حمص لعمل تخريبي قرب قرية حديدة في ريف حمص الغربي، بهدف السرقة، بحسب بيان الشركة.

وقد تفاقم نقص التوريدات من أزمة المازوت، حيث شهدت محافظتا حلب وإدلب خلال الأيام الماضية نقصًا في مادة المازوت داخل محطات الوقود، مما أثر على قطاعات حيوية تشمل الشحن التجاري، وأفران الخبز، والمواصلات، ومعاصر الزيتون، وخدمات نقل مياه الشرب، وذلك بالتزامن مع ارتفاع الطلب الموسمي على المادة مع دخول فصل الخريف واقتراب فصل الشتاء، وفقًا لوكالة سانا. وفي مدينة حلب، خلت معظم محطات الوقود من مادة المازوت، بعد أيام من انفراجة محدودة أعقبت أزمة مماثلة. وأجرى مراسل عنب بلدي جولة على ثلاث محطات وقود في حيي الشعار وقاضي عسكر، وتأكد من عدم توفر المازوت فيها، في حين كانت مادة البنزين متاحة. كما أظهر تطبيق “عجب وين؟” المتخصص في متابعة توفر الوقود في المحطات، خلو معظم المحطات من المازوت، باستثناء عدد محدود شهد ازدحامًا، إلى جانب إغلاق محطات مؤقتًا بسبب عدم توفر المشتقات النفطية. وقال عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب والمسؤول عن قطاع الطاقة، يوسف الشبلي، لعنب بلدي، إن السبب الرئيسي لشح المادة يعود إلى نقص التوريدات من المصدر.

شارك الخبر: