حلب في أزمة مازوت خانقة للأسبوع الثالث: طوابير طويلة ومحطات خاوية بانتظار حل


هذا الخبر بعنوان "حلب تبحث عن المازوت للأسبوع الثالث.. طوابير ومحطات بلا وقود" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتفاقم أزمة نقص مادة المازوت في محافظة حلب، حيث دخلت أسبوعها الثالث على التوالي، وسط استمرار شح المادة في محطات الوقود وامتداد طوابير السيارات لساعات طويلة. ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية تكشف عن أسباب هذا النقص أو تحدد موعداً لعودة توزيع المادة إلى طبيعته.
تأتي هذه الأزمة في ظل تراجع ملحوظ في الكميات الواصلة إلى المحافظة مقارنة بالاحتياجات اليومية. وتشير معلومات خاصة حصلت عليها "سوريا بلس" إلى أن عدد طلبات المحروقات التي وصلت فعلياً لم تتجاوز 200 طلب، من أصل 500 طلب كان متوقعاً وصولها حتى تاريخ 20 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
بدأت الأزمة في 13 تشرين الأول، عندما اختفت مادتا المازوت والبنزين من عدد من المحطات. ورغم عودة البنزين لاحقاً بكميات متفاوتة، إلا أن توفر المازوت ظل محدوداً، مما زاد الضغط على المحطات التي تستقبل الكميات الجديدة.
في 17 تشرين الأول، وصلت إلى حلب حوالي 100 ألف لتر من المازوت، لكن هذه الكمية نفدت بسرعة بسبب ارتفاع الطلب وتكدس السيارات أمام المحطات، وفقاً للمعلومات ذاتها.
وفي هذا السياق، ذكر عادل المصري أن سيارته بدأت تنفد من المازوت نهاية الأسبوع الماضي، مما دفعه للبحث عن الوقود في محطات متعددة داخل المدينة وخارجها. وأضاف لـ"سوريا بلس": "وصلت إلى طريق دمشق–حلب الدولي أملاً في العثور على المازوت لأتابع عملي، لكنني لم أجد المادة".
من جانبه، قال حسين الخطيب إنه سأل عاملاً في محطة الجبلي بحلب يوم الخميس عن وصول المازوت، فأبلغه العامل بأن الكميات قد تصل يوم الجمعة. وأضاف الخطيب: "وصلت المادة فعلاً، لكن طابوراً طويلاً كان ينتظر أمام المحطة، وبعد ساعات نفد المازوت ولم أتمكن من تعبئة السيارة". وأوضح الخطيب أنه اضطر إلى إيقاف سيارته مؤقتاً، بانتظار توفر المادة بكميات أكبر.
مع اتساع الفجوة بين الكميات المتاحة والطلب المتزايد، لجأ بعض السائقين إلى السوق السوداء، حيث يُباع لتر المازوت بنحو 200 ليرة سورية جديدة، بحسب عدد ممن التقتهم "سوريا بلس"، إلا أن المنصة لم تتمكن من التحقق من صحة هذا الادعاء.
تؤثر هذه الأزمة بشكل مباشر على أصحاب السيارات والعاملين الذين يعتمدون على مركباتهم في التنقل والعمل، فيما لا يزال السكان ينتظرون توضيحاً رسمياً بشأن أسباب التأخير وخطة معالجة نقص الإمدادات.
اقتصاد
اقتصاد
صحة
اقتصاد