سوريا
اقتصاد

سوريا على أعتاب الخروج من القائمة الرمادية: حاكم مصرف سوريا المركزي يكشف عن فرص اقتصادية واعدة

halabtodaytv٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٠ م0 مشاهدة
سوريا على أعتاب الخروج من القائمة الرمادية: حاكم مصرف سوريا المركزي يكشف عن فرص اقتصادية واعدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رسلان: الخروج من القائمة الرمادية “مسألة وقت”" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في لقاء موسع حول "الآفاق الاقتصادية لسوريا"، لم يقتصر حديث حاكم مصرف سوريا المركزي، محمد صفوت رسلان، على استعراض الإنجازات، بل قدم رؤية استراتيجية ترسم مساراً اقتصادياً يعتمد على استغلال الفرص المتاحة بدلاً من التركيز على التحديات. وأكد رسلان أن القطاع المصرفي يعمل حالياً على بناء أسس متينة للمستقبل، قد لا تكون ظاهرة للمواطن العادي في الوقت الراهن، لكنها ستشكل ملامح المرحلة القادمة. جاءت مشاركة رسلان ضمن فعالية إطلاق تقرير "سوريا 2026"، التي حملت بعداً مزدوجاً؛ فهي منصة لعرض الرؤية الاقتصادية، ورسالة طمأنة للمستثمرين والشركاء الدوليين بأن سوريا تسير بخطى ثابتة نحو الإصلاح.

فرص واعدة بدلاً من التحديات

تجاوز حاكم المركزي لغة التشاؤم، مؤكداً رؤيته لـ"فرص حقيقية وجبارة" في الاقتصاد السوري، مستنداً إلى مؤشرات ملموسة أبرزها قرب الخروج من "القائمة الرمادية"، وهو ما وصفه بـ"مسألة وقت". ولم يقدم رسلان القائمة الرمادية كعقبة مطلقة، بل كواقع يمكن إدارته بذكاء، مشيراً إلى أن العديد من الدول المدرجة فيها تحتفظ بعلاقات مصرفية عالمية. وأوضح أن الاستراتيجية المصرفية الحالية لا تعتمد على انتظار الحلول، بل على العمل المتوازي لتحقيق الأهداف.

الدبلوماسية المالية في باريس

كشف الحاكم عن مشاركة سورية مرتقبة في فعاليات بباريس الأسبوع المقبل، في توقيت حساس يعكس سعي دمشق لاختراق العزلة المالية عبر القنوات الأوروبية، والانتقال من مرحلة "إدارة القيود" إلى "بناء الشراكات". وتُعد هذه المشاركة بمثابة بوابة أوروبية، وقد تفتح آفاقاً مماثلة في عواصم مالية أخرى.

أسس مصرفية متينة للمستقبل

استخدم حاكم المركزي استعارة هندسية لوصف الوضع المصرفي، مشبهاً إياه بمرحلة بناء "أساسات طابقين تحت الأرض"، حيث لا يراها المواطن حالياً، لكنها ضرورية لضمان استقرار المرحلة المستقبلية. وأشار إلى أن العمل الجاري في القطاع المصرفي، رغم عدم ظهوره بشكل كامل، سيؤدي إلى تحسينات ملموسة في التحويلات المباشرة للأفراد، وهو ما يتطلب وقتاً لبناء الثقة. وأكد أن حجم العمل في المصرف المركزي "كبير جداً"، واصفاً رفع سوريا من قوائم الإرهاب بأنه "إنجاز كبير جداً"، وأن المنظومة المصرفية بدأت تستعيد وظيفتها الطبيعية مع تراجع العزلة المالية تدريجياً.

شارك الخبر: