ألمانيا تعتمد التوقيت الشتوي الليلة: استمتع بساعة نوم إضافية وتغيير في إيقاع النهار


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا تنتقل إلى التوقيت الشتوي الليلة.. تأخير الساعة 60 دقيقة والنوم ساعة إضافية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد ألمانيا للانتقال إلى التوقيت الشتوي اعتبارًا من فجر الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حيث سيتم تأخير عقارب الساعة لمدة 60 دقيقة، مما يمنح السكان ساعة إضافية من النوم خلال هذه الليلة. وبحسب الإعلان الرسمي الصادر عن وزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية، سيتم تغيير التوقيت في تمام الساعة الثالثة فجرًا، لتعود الساعة إلى الثانية صباحًا، إيذانًا بانتهاء العمل بالتوقيت الصيفي وبدء التوقيت الشتوي في جميع أنحاء البلاد.
يعني هذا التغيير أن يوم الأحد سيستمر 25 ساعة بدلًا من 24 ساعة، كما ستشرق الشمس وتغرب وفق الساعة الجديدة أبكر بنحو ساعة، ما يجعل الصباح أكثر إشراقًا، في حين يحل الظلام في المساء بوقت أبكر. ويشمل الانتقال إلى التوقيت الشتوي جميع دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى عدد من الدول الأوروبية الأخرى، من بينها سويسرا والنرويج.
أما الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والساعات المتصلة بالإنترنت، فتقوم عادةً بتعديل الوقت تلقائيًا، بشرط تفعيل إعدادات التاريخ والوقت التلقائية. في المقابل، قد يحتاج السكان إلى ضبط الساعات التقليدية وبعض الأجهزة المنزلية والسيارات القديمة يدويًا.
ويُعد التوقيت الشتوي التوقيت القياسي في ألمانيا، حيث يعود العمل به سنويًا في الأحد الأخير من شهر أكتوبر، بينما يبدأ التوقيت الصيفي في الأحد الأخير من شهر مارس. ومن المقرر أن يستمر التوقيت الشتوي حتى الأحد 28 مارس/آذار 2027، عندما سيتم تقديم الساعة مجددًا من الثانية إلى الثالثة فجرًا.
ورغم النقاشات المستمرة منذ سنوات بشأن إلغاء تغيير الساعة مرتين سنويًا، لم تتوصل دول الاتحاد الأوروبي حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن اعتماد توقيت موحد طوال العام. وكان البرلمان الأوروبي قد دعم عام 2019 مقترحًا لإنهاء التغيير الموسمي للتوقيت، لكن تطبيق القرار تعثر بسبب الخلافات بين الدول الأعضاء حول اعتماد التوقيت الصيفي أو الشتوي بصورة دائمة. وتخشى بعض الدول أن يؤدي اعتماد توقيتات مختلفة بين الدول المتجاورة إلى مشكلات في حركة النقل والتجارة والتنسيق الاقتصادي. وبناءً على ذلك، سيستمر العمل بالنظام الحالي إلى حين التوصل إلى اتفاق أوروبي جديد.
وتنصح الجهات المختصة السكان بالانتباه إلى تغيير الساعة، خصوصًا عند التخطيط للسفر أو مواعيد العمل المبكرة صباح الأحد، والتأكد من ضبط الأجهزة التي لا تعدّل توقيتها تلقائيًا. المصدر: وزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية، 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
منوعات
عاجل
منوعات
عاجل